الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
والأصم : الذي لا يسمع، والأبكم : الذي لا ينطق، ولا يفهم، فإِذا فهم، فهو الأخرس، وقيل : الأبكم والأخرس واحدٌ، ووصفهم بهذه الصفات إِذْ أعمالهم من الخطأ وعدم الإِجابة كأعمال من هذه صفته.
و «صُمٌّ » : رفع على خبر الابتداء، إما على تقدير تكرير «أُولَئِكَ »، أو إِضمارهم.
وقوله تعالى :﴿فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾[البقرة: ١٨] قيل : معناه : لا يؤمنون بوجْهٍ، وهذا إنما يصح أنْ لو كانت الآية في معيَّنينِ، وقيل : معناه : فهم لا يرجعونَ ما داموا على الحال التي وصفهم بها، وهذا هو الصحيحُ
و «صُمٌّ » : رفع على خبر الابتداء، إما على تقدير تكرير «أُولَئِكَ »، أو إِضمارهم.
وقوله تعالى :﴿فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾[البقرة: ١٨] قيل : معناه : لا يؤمنون بوجْهٍ، وهذا إنما يصح أنْ لو كانت الآية في معيَّنينِ، وقيل : معناه : فهم لا يرجعونَ ما داموا على الحال التي وصفهم بها، وهذا هو الصحيحُ