أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿صمٌ، بكم عميٌ﴾ : لا يسمعون ولا ينطقون ولا يبصرون.
المعنى :
وأما الآية الثانية( ١٨ ) فهي إخبار عن أولئك المنافقين بأنهم قد فقدوا كل استعداد للاهتداء فلا آذانهم تسمع صوت الحق ولا ألسنتهم تنطق به ولا أعينهم تبصر آثاره وذلك لتوغلهم في الفساد فلذا هم لا يرجعون عن الكفر إلى الإيمان بحال من الأحوال.
من هداية هذه الآيات ما يلي :
- استحسان ضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الأذهان.
- خيبة سعى أهل الباطل وسوء عاقبة أمرهم.
- القرآن تحيا به القلوب كما تحيا الأرض بماء المطر.
- شر الكفار المنافقون.