الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( صُمٌّ بُكُمٌ عُمْيٌ )[ ١٧ ].
أي هم صم عن الحق وسماعه، وهم بكم عن قول الإيمان وهم عمي عن النظر/ إلى الآيات الدالات على الإيمان بالله ورسوله. وإنما وصفوا بذلك، ولم يكونوا صماً ولا بكماً وعمياً، لأنهم لَمَّا لم ينتفعوا(١) بهذه الجوارح كانوا بمنزلة من عُدِمها، / فلم ينتفع بها.
وقوله :( فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ )[ ١٧ ] أي لا يرجعون عن ضلالتهم.
أي هم صم عن الحق وسماعه، وهم بكم عن قول الإيمان وهم عمي عن النظر/ إلى الآيات الدالات على الإيمان بالله ورسوله. وإنما وصفوا بذلك، ولم يكونوا صماً ولا بكماً وعمياً، لأنهم لَمَّا لم ينتفعوا(١) بهذه الجوارح كانوا بمنزلة من عُدِمها، / فلم ينتفع بها.
وقوله :( فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ )[ ١٧ ] أي لا يرجعون عن ضلالتهم.
١ - في ع٢: ينتفعون. وهو خطأ..