تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ يعني : أو مثلهم كصيب، أي : كصاحب صيب من السماء، وهو المطر الذي يصوب، أي : ينزل بكثرة، ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾ ظلمة الليل، وظلمة السحاب، وظلمات المطر، ﴿وَرَعْدٌ﴾ وهو الصوت الذي يسمع من السحاب، ﴿وَبَرْقٌ﴾ وهو الضوء [ اللامع ] المشاهد مع(١)  السحاب.
١ - في ب: من..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى