تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سبيل الله: دينه. ثقفه: طفِر به. الفتنة: إلابتلاء والشرك.
هذا أول أمر نزل للمؤمنين بالقتال، وهو كما نراه واضح محدد، هفو ان يقاتلوا الذين يعتدون عليهم، ولذلك قال: ولا تعتدوا بمبادأتهم، أو بقتل من لا يقاتل ولا رأي له في القتال، ان الله لا يحب المعتدين.
وادا نشب التقال، فاقتلوا أولئك لذين بدأوكم بالقتال حيث وجدتموهم، وأخرجوهم من مكة، وطنكم التي أخرجوكم منها. ولا تتحرجوا من ذلك فقط فعلوا ما هو أشد من القتل في المسجد الحرام، لقد فتنوا المؤمنين في مكة عن دينهم، بالتعذيب، حتى فروا من وطنهم. ولكن، ان المسجد الحرام حرمته فلا تنتهكوها الا إذا انتهكوها هم، فان قاتلوكم فيه فاقتلوهم وأنتم الغالبون بادن الله.
فان انتهوا ورجعوا عن الكفر بأن انقادوا إلى الاسلام، فان الله يقبل منهم ويغفر لهم ما سلف من كفرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى