تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ) قيل : كان في ابتداء الإسلام، أمر الله تعالى نبيه بالكف عن قتال المشركين ثم(١) لما هاجر إلى المدينة أمره بقتالهم إذا قاتلوا ؛ بقوله تعالى :( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ) [ ثم ] (٢) أمره بقتالهم قاتلوا أو لو يقاتلوا.
وقوله تعالى :( ولا تعتدوا ) أي : لا تبدءوهم بالقتال.
وقيل : ولا تعتدوا أي : لا تقتلوا المعاهدين منهم ( إن الله لا يحب المعتدين ).
١ - ليست في "الأصل، ولا ك"..
٢ - نفسه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى