مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وقاتلوا فِي سَبِيلِ الله﴾ المقاتلة في سبيل الله الجهاد لإعلاء كلمة الله وإعزاز الدين ﴿الذين يقاتلونكم﴾ يناجزونكم القتال دون المحاجزين، وعلى هذا يكون منسوخاً بقوله تعالى :
﴿وَقَاتِلُواْ المشركين كَافَّةً﴾ [التوبة: ٣٦] وقيل : هي أول آية نزلت في القتال، فكان رسول الله ﷺ يقاتل من قاتل ويكف عمن كف، أو الذين يناصبونكم القتال دون من ليس من أهل المناصبة من الشيوخ والصبيان والرهبان والنساء، أو الكفرة كلهم لأنهم قاصدون لمقاتلة المسلمين فهم في حكم المقاتلة. ﴿وَلاَ تَعْتَدُواْ﴾ في ابتداء القتال أو بقتال من نهيتم عنه من النساء والشيوخ ونحوهما أو بالمثلة ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المعتدين﴾.
﴿وَقَاتِلُواْ المشركين كَافَّةً﴾ [التوبة: ٣٦] وقيل : هي أول آية نزلت في القتال، فكان رسول الله ﷺ يقاتل من قاتل ويكف عمن كف، أو الذين يناصبونكم القتال دون من ليس من أهل المناصبة من الشيوخ والصبيان والرهبان والنساء، أو الكفرة كلهم لأنهم قاصدون لمقاتلة المسلمين فهم في حكم المقاتلة. ﴿وَلاَ تَعْتَدُواْ﴾ في ابتداء القتال أو بقتال من نهيتم عنه من النساء والشيوخ ونحوهما أو بالمثلة ﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ المعتدين﴾.