لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لتكن نفوسُكم عندكم ودائعَ الحق ؛ إنْ أَمَر بإِمساكها أَمْسِكُوها وصونوها، وإنْ أَمَرَ بتسليمها إلى القتل فلا تدَّخروها عن أمره، وهذا معنى قوله :﴿وَلاَ تَعْتَدُوا﴾ وهو أن تقف حيثما أُوقِفْتَ، وتفعل ما به أُمِرْتَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى