تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سبيل الله : دينه.
هذا أول أمر نزل للمؤمنين بالقتال، وهو كما نراه واضح محدد، فهو أن يقاتلوا الذين يعتدون عليهم، ولذلك قال : ولا تعتدوا بمبادأتهم، أو بقتل من لا يقاتل ولا رأي له في القتال، إن الله لا يحب المعتدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى