فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي
عن الكتاب
وشِبْهَهُ بكسرِ الباء حيثُ وقع، والباقون: بالضمِّ على الأصل (١). المعنى: ليس البرُّ ما تفعلونه.
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ ذلكَ وتجنَّبَهُ.
﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ حالَ الإحرامِ.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لكي تظفروا بالهدى والبر.
وأولُ ما نزلَ في أمرِ القتال:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾.
[١٩٠] ﴿وَقَاتِلُوا﴾ أي: و (٢) جاهدوا.
﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: طاعتِهِ.
﴿الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ كانَ في ابتداء الإسلام أُمِرَ رسولُ الله - ﷺ - بالكَفِّ عن قتالِ المشركين، ثم بعدَ الهجرةِ أُمر بقتالِ مَنْ قاتلَه منهم بهذه الآية.
﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ ذلكَ وتجنَّبَهُ.
﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ حالَ الإحرامِ.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ لكي تظفروا بالهدى والبر.
وأولُ ما نزلَ في أمرِ القتال:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾.
[١٩٠] ﴿وَقَاتِلُوا﴾ أي: و (٢) جاهدوا.
﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: طاعتِهِ.
﴿الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ كانَ في ابتداء الإسلام أُمِرَ رسولُ الله - ﷺ - بالكَفِّ عن قتالِ المشركين، ثم بعدَ الهجرةِ أُمر بقتالِ مَنْ قاتلَه منهم بهذه الآية.
(١) انظر: "الحجة" لأبي زرعة (ص: ١٢٧)، و"السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٧٨)، و"الحجة" لابن خالويه (ص: ٩٣)، و"الكشف" لمكي (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥)، و"الغيث" للصفاقسي (ص: ١٥٤)، و"تفسير البغوي" (١/ ١٦٧)، و"التيسير" للداني (ص: ٨٠)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٢٦)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٥٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ١٤٨).
(٢) الواو زيادة من "ت".
(٢) الواو زيادة من "ت".