تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) قيل : نسخت الآية الأولى بهذه كما بينا. وقيل : بل نسخت بقوله تعالى :( اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) (١).
وقالوا : نسخت بها قريبا من سبعين آية.
( حيث ثقفتموهم ) أي : وجدتموهم.
وقوله تعالى ( وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ) وذلك أنهم أخرجوا المسلمين من مكة ؛ فقال : أخرجوهم من ديارهم كما أخرجوكم من دياركم.
( والفتنة أشد من القتل ) يعني بالفتنة : الكفر، وسبب ذلك : أن الله تعالى لما حرم بدايتهم بالقتال في الشهر الحرام، بادر إلى قتالهم بعض المسلمين، فعيرهم الكفار عليه، فقال الله تعالى ( والفتنة أشد من القتل ) يعني : الشرك الذي أنتم عليه أشد من قتالهم الذي بدءوا به.
وقوله تعالى :( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) كذا كان في الابتداء حراما بدايتهم بقتال في البلد الحرام، ثم صار منسوخا. قال عطاء : لم يصر هذا منسوخا. والأصح أن الآية منسوخة.
وقوله تعالى :( فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين )
وقالوا : نسخت بها قريبا من سبعين آية.
( حيث ثقفتموهم ) أي : وجدتموهم.
وقوله تعالى ( وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ) وذلك أنهم أخرجوا المسلمين من مكة ؛ فقال : أخرجوهم من ديارهم كما أخرجوكم من دياركم.
( والفتنة أشد من القتل ) يعني بالفتنة : الكفر، وسبب ذلك : أن الله تعالى لما حرم بدايتهم بالقتال في الشهر الحرام، بادر إلى قتالهم بعض المسلمين، فعيرهم الكفار عليه، فقال الله تعالى ( والفتنة أشد من القتل ) يعني : الشرك الذي أنتم عليه أشد من قتالهم الذي بدءوا به.
وقوله تعالى :( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) كذا كان في الابتداء حراما بدايتهم بقتال في البلد الحرام، ثم صار منسوخا. قال عطاء : لم يصر هذا منسوخا. والأصح أن الآية منسوخة.
وقوله تعالى :( فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين )
١ - التوبة: ٥..