غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
في الصحاح : ثقفته أي صادفته. وفي الكشاف، الثقف وجود على وجه الأخذ والغلبة، ومنه رجل ثقف أي سريع الأخذ لأقرانه قال :
أمر في الآية الأولى بالجهاد بشرط إقدام الكفار على القتال، وفي هذه الآية زاد في التكليف فأمر بالجهاد معهم سواء قاتلوا أو لم يقاتلوا. واستثنى منه المقاتلة عند المسجد الحرام، وسمي حراماً لأنه ممنوع أن يفعل فيه ما منع من فعله وأصل الحرمة المنع ﴿من حيث أخرجوكم﴾ أي من الموضع الذي أخرجوكم وهو مكة، وقد فعل رسول الله ﷺ بمن لم يسلم منهم يوم الفتح. أو أخرجوهم من منازلهم كما أخرجوكم من منازلكم، وقد أجلى رسول الله ﷺ المشركين من المدينة بل قال :" لا يجمع دينان في جزيرة العرب " والمراد بالإخراج تكليفهم الخروج قهراً أو تخويفهم وتشديد الأمر عليهم حتى اضطروا إلى الخروج ﴿والفتنة﴾ عن ابن عباس أنها الكفر بالله لأنه فساد في الأرض يؤدي إلى الظلم والهرج وفيه الفتنة. وأيضاً الكفر ذنب يستحق العقاب الدائم بالاتفاق والقتل ليس كذلك والكفر يخرج به صاحبه عن الأمة دون القتل. روي أن صحابياً قتل رجلاً من الكفار في الشهر الحرام فعابه المؤمنون على ذلك فنزلت. أن لا تستعظموا الإقدام على القتل في الشهر الحرام، فإن إقدام الكفار على الكفر في الشهر الحرام أعظم من ذلك. وقيل الفتنة أصلها عرض الذهب على النار للخلاص من الغش، ثم صار اسماً لكل محنة. والمعنى إن إقدام الكفار على تخويف المؤمنين وعلى تشديد الأمر عليهم حتى صاروا ملجئين إلى ترك الأهل والأوطان هرباً من إضلالهم في الدين وإبقاء على مهجهم وحرمهم، أشد من القتل الذي أوجبته عليكم جزاء عن تلك الفتنة لأنه يقتضي التخلص، من غموم الدنيا وآفاتها.
وقيل : الفتنة العذاب الدائم الذي يلزمهم بسبب كفرهم، فكأنه قيل : اقتلوهم حيث ثقفتموهم، واعلموا أن وراء ذلك من عذاب الله ما هو أشد منه، قال عز من قائل :
﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [الذاريات: ١٣] وقيل : فتنتهم إياكم بصدكم عن المسجد الحرام لأنه سعي في المنع عن الطاعة التي ما خلق الجن والإنس إلا لها، أشد من قتلكم إياهم في الحرم. وقيل : ارتداد المؤمن أشد من أن يقتل محقاً. فالمعنى وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولو أتى ذلك على أنفسكم فإنكم إن قتلتم وأنتم على الحق كان ذلك أولى بكم من أن ترتدوا على أدباركم أو تتكاسلوا عن طاعة معبودكم. يروى أن الأعمش قال لحمزة : أرأيت قراءتك إذا صار الرجل مقتولاً فبعد ذلك كيف يصير قاتلاً لغيره ؟ فقال حمزة : إن العرب إذا قتل منهم رجل قالوا قتلنا، وإذا ضرب منهم واحد قالوا ضربنا، وذلك أن وقوع القتل في بعضهم كوقوعه فيهم.
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
في الصحاح : ثقفته أي صادفته. وفي الكشاف، الثقف وجود على وجه الأخذ والغلبة، ومنه رجل ثقف أي سريع الأخذ لأقرانه قال :
| فإما تثقفوني فاقتلوني | فمن أثقف فليس إلى خلود |
| لقتل بحد السيف أهون موقعاً | على النفس من قتل بحد فراق |
﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ [الذاريات: ١٣] وقيل : فتنتهم إياكم بصدكم عن المسجد الحرام لأنه سعي في المنع عن الطاعة التي ما خلق الجن والإنس إلا لها، أشد من قتلكم إياهم في الحرم. وقيل : ارتداد المؤمن أشد من أن يقتل محقاً. فالمعنى وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولو أتى ذلك على أنفسكم فإنكم إن قتلتم وأنتم على الحق كان ذلك أولى بكم من أن ترتدوا على أدباركم أو تتكاسلوا عن طاعة معبودكم. يروى أن الأعمش قال لحمزة : أرأيت قراءتك إذا صار الرجل مقتولاً فبعد ذلك كيف يصير قاتلاً لغيره ؟ فقال حمزة : إن العرب إذا قتل منهم رجل قالوا قتلنا، وإذا ضرب منهم واحد قالوا ضربنا، وذلك أن وقوع القتل في بعضهم كوقوعه فيهم.
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.