معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام﴾. نزلت في عمرة القضاء وذلك أن النبي ﷺ خرج معتمراً في ذي القعدة فصده المشركون عن البيت بالحديبية، فصالح أهل مكة على أن ينصرف عامه ذلك ويرجع العام القابل فيقضي عمرته، فانصرف رسول الله ﷺ عامه ذلك ورجع في العام القابل في ذي القعدة، وقضى عمرته سنة سبع من الهجرة، فذلك معنى قوله تعالى ( الشهر الحرام ) يعني ذي القعدة الذي دخلتم فيه مكة وقضيتم فيه عمرتكم سنة سبع. ( بالشهر الحرام ) يعني ذا القعدة الذي صددتم فيه عن البيت سنة ست.
قوله تعالى :﴿والحرمات قصاص﴾. جمع حرمة وإنما جمعها لأنه أراد حرمة الشهر الحرام، والبلد الحرام وحرمة الإحرام، والقصاص : المساواة والمماثلة، وهو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل، وقيل : هذا في أمر القتال معناه : إن بدؤوكم بالقتال في الشهر الحرام فقاتلوهم فيه فإنه قصاص بما فعلوا فيه.
قوله تعالى :﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾. وقاتلوه.
قوله تعالى :﴿بمثل ما اعتدى عليكم﴾. سمى الجزاء باسم الابتداء على ازدواج الكلام كقوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) ( واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ).
قوله تعالى :﴿والحرمات قصاص﴾. جمع حرمة وإنما جمعها لأنه أراد حرمة الشهر الحرام، والبلد الحرام وحرمة الإحرام، والقصاص : المساواة والمماثلة، وهو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل، وقيل : هذا في أمر القتال معناه : إن بدؤوكم بالقتال في الشهر الحرام فقاتلوهم فيه فإنه قصاص بما فعلوا فيه.
قوله تعالى :﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾. وقاتلوه.
قوله تعالى :﴿بمثل ما اعتدى عليكم﴾. سمى الجزاء باسم الابتداء على ازدواج الكلام كقوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) ( واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ).