الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ يصدونكم عن الحج هذا في العام القابل للحذيبية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.
﴿وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ﴾: بابتداء القتال.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾: المتجاوزين حده، نسخت بآية القتال.
﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾: وجدتموهم ولو في الحرم، وأصل الثقب: الحذقُ في إدراك الشيء.
﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾: مكة فأخرجهم يوم الفتح.
﴿وَٱلْفِتْنَةُ﴾: كتركهم في الحرم، واخراجكم منه.
﴿أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ﴾: قتلكم إياهم في الحرم.
﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾: الحرم.
﴿حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ﴾: ابتداء.
﴿فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾: الآية محكمة عند الأكثرين، فلا يجوز الابتداء بالقتال في الحرم.
﴿فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ﴾: عن الكفر.
﴿فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ﴾: لهم.
﴿رَّحِيمٌ﴾: بهم.
﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾: شرك.
﴿وَيَكُونَ ٱلدِّينُ﴾: خالصاً.
﴿للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ﴾: عن الشرك.
﴿فَلاَ عُدْوَانَ﴾: ظُلْم أي جزاؤه ﴿إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ﴾: سماه ظلماً للمشاكلة.
﴿ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ﴾: الذي أنتم تدخلون فيه مكة قهراً.
﴿بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ﴾: الذي منعوكم فيه دخولها عام الحديبية، أي: هتكة بهتكة.
﴿وَٱلْحُرُمَاتُ﴾: كل حرمة، وهي ما يجب المحافظة عليه يجري فيه.
﴿قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾: بصِّدكم.
﴿فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾ وادخلوها عنوة.
﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ فيما لا يرخص لكم.
﴿وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ﴾: بالرعاية.