غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
قاتلهم المشركون عام الحديبية في الشهر الحرام وهو ذو القعدة سنة ست من الهجرة وصدّوهم عن البيت. فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء وكراهتهم القتال وذاك في ذي القعدة سنة سبع ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام﴾ أي هذا الشهر بذاك الشهر، وهتكه بهتكه. فلما لم تمنعكم حرمته عن الكفر والأفعال القبيحة فكيف تمنعنا عن القتال معكم دفعاً لشروركم وإصلاحاً لفسادكم ؟ والحرمة ما لا يحل انتهاكه، والقصاص المساواة أي وكل حرمة يجري فيها القصاص من هتك حرمة أيّ حرمة كانت، اقتص منه بأن يهتك له حرمة. والحرمات الشهر الحرام والبيت الحرام والإحرام، فلما أضاعوا هذه الحرمات في سنة ست، فقد وفقتكم حتى قضيتموها على رغمهم في سنة سبع، وإن أقدموا على مقاتلتكم فقد أذنت لكم في قتالهم فافعلوا بهم مثل ما فعلوا ولا تبالوا. ثم أكد ذلك بقوله :﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله﴾ حين تنتصرون ممن اعتدى عليكم حتى لا تعتدوا إلى ما لا يحل لكم ﴿واعلموا أن الله مع المتقين﴾ بالنصر والتأييد والتقوية والتسديد، فإن الاستصحاب بالعلم أو بالمكان إن جاز شامل للمتقين وغيرهم.
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.
قاتلهم المشركون عام الحديبية في الشهر الحرام وهو ذو القعدة سنة ست من الهجرة وصدّوهم عن البيت. فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء وكراهتهم القتال وذاك في ذي القعدة سنة سبع ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام﴾ أي هذا الشهر بذاك الشهر، وهتكه بهتكه. فلما لم تمنعكم حرمته عن الكفر والأفعال القبيحة فكيف تمنعنا عن القتال معكم دفعاً لشروركم وإصلاحاً لفسادكم ؟ والحرمة ما لا يحل انتهاكه، والقصاص المساواة أي وكل حرمة يجري فيها القصاص من هتك حرمة أيّ حرمة كانت، اقتص منه بأن يهتك له حرمة. والحرمات الشهر الحرام والبيت الحرام والإحرام، فلما أضاعوا هذه الحرمات في سنة ست، فقد وفقتكم حتى قضيتموها على رغمهم في سنة سبع، وإن أقدموا على مقاتلتكم فقد أذنت لكم في قتالهم فافعلوا بهم مثل ما فعلوا ولا تبالوا. ثم أكد ذلك بقوله :﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله﴾ حين تنتصرون ممن اعتدى عليكم حتى لا تعتدوا إلى ما لا يحل لكم ﴿واعلموا أن الله مع المتقين﴾ بالنصر والتأييد والتقوية والتسديد، فإن الاستصحاب بالعلم أو بالمكان إن جاز شامل للمتقين وغيرهم.
القراءات :﴿ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم﴾ حمزة وعلي وخلف. الباقون : من باب المفاعلة. وقيل : إنه من جملة ما يكتب في المصحف بغير ألف كالرحمان.
الوقوف :﴿ولا تعتدوا﴾ ط ﴿المعتدين﴾ ه ﴿من القتل﴾ ج للعارض بين الجملتين المتفقتين ﴿فيه﴾ ج للابتداء بالشرط مع الفاء ﴿فاقتلوهم﴾ ط ﴿الكافرين﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿الدين لله﴾ ط لتبدل الحكم ﴿الظالمين﴾ ه ﴿قصاص﴾ ط لأن الاعتداء خارج عن أصل الموجب وفرعه ﴿ما اعتدى عليكم﴾ ص لعطف الجملتين المتفقتين ﴿المتقين﴾ ه ﴿التهلكة﴾ ج لاختلاف المعنى أي لا تقتحموا في الحرب فوق ما يطاق ﴿وأحسنوا﴾ ج لاحتمال تقدير الفاء واللام ﴿المحسنين﴾ه.