التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿الشهر الحرام﴾ الآية : نزلت لما صد الكفار النبي ﷺ عن دخول مكة للعمرة عام الحديبية في شهر ذي الحجة، فدخلها في العام الذي بعده في شهر ذي القعدة، أي : الشهر الحرام الذي دخلتم فيه مكة بالشهر الحرام الذي صددتم فيه عن دخولها.
﴿والحرمات قصاص﴾ أي : حرمة الشهر والبلد حين دخلتموها قصاص بحرمة الشهر، والبلد حين صددتم عنها.
﴿فاعتدوا عليه﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب أي قاتلوا من قاتلكم، ولا تبالوا بحرمة من صدكم عن دخول مكة.
﴿والحرمات قصاص﴾ أي : حرمة الشهر والبلد حين دخلتموها قصاص بحرمة الشهر، والبلد حين صددتم عنها.
﴿فاعتدوا عليه﴾ تسمية للعقوبة باسم الذنب أي قاتلوا من قاتلكم، ولا تبالوا بحرمة من صدكم عن دخول مكة.