تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص﴾ تفسير مجاهد قال :
كان المشركون صدوا رسول الله ﷺ عن البيت عام الحديبية في ذي القعدة [ فخروا ](١) عليه بذلك، فرجعه الله إلى البيت في ذي القعدة من قابل واقتص له منهم، فأقام فيه ثلاثة أيام(٢) ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ يقول : إن استحلوا منكم القتال، فاستحلوه منهم.
كان المشركون صدوا رسول الله ﷺ عن البيت عام الحديبية في ذي القعدة [ فخروا ](١) عليه بذلك، فرجعه الله إلى البيت في ذي القعدة من قابل واقتص له منهم، فأقام فيه ثلاثة أيام(٢) ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ يقول : إن استحلوا منكم القتال، فاستحلوه منهم.
١ ثبت في القرويين (فتحزبوا) وفي نسخة بريطانيا (فحجزوا) والتصويب من موضع التخريج..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٣٠٣، ح٣١٣٧)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٣٠٣، ح٣١٣٧)..