تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ آية
أخبرنا أبو سعيد الأشج، ثنا أحمد بن بشير، ثنا هشام بن عروة حدثني أبي عن عائشة، قالت : الحمس هم الذين أنزل الله فيهم ما أنزل :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قالت : وكان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون : لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ رفعوا إلى عرفات.
قوله :﴿من حيث أفاض الناس﴾
حدثنا أبي، ثنا على بن هاشم بن مرزوق ثنا مروان، عن أبي بسطام، يعني يحي بن عبد الرحمن السعدي عن الضحاك، في قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قال : الناس : هو إبراهيم.
والوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا محمد بن يحي بن حسان التنيسي، ومحمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي، قالا : ثنا إبراهيم بن عيينة، أنبأ حسين بن عقيل العقيلي، عن الضحاك، في قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قال : الإمام.
والوجه الثالث : حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ يعني : قريشا والناس والعرب.
قوله :﴿واستغفروا الله﴾ حدثنا أبي، ثنا عمران بن موسى الطر سوسي، ثنا عبد الصمد بن يزيد، قال : سمعت الفضل يقول : قول العبد :﴿استغفر الله﴾ قال : تفسيرها : أقلني. وقوله :﴿إن الله غفور رحيم﴾ حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿إن الله غفور﴾ أي يغفر الذنب.
قوله :﴿رحيم﴾ وبه في قوله :﴿رحيم﴾ قال : يرحم العباد على ما فيهم.
أخبرنا أبو سعيد الأشج، ثنا أحمد بن بشير، ثنا هشام بن عروة حدثني أبي عن عائشة، قالت : الحمس هم الذين أنزل الله فيهم ما أنزل :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قالت : وكان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون : لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ رفعوا إلى عرفات.
قوله :﴿من حيث أفاض الناس﴾
حدثنا أبي، ثنا على بن هاشم بن مرزوق ثنا مروان، عن أبي بسطام، يعني يحي بن عبد الرحمن السعدي عن الضحاك، في قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قال : الناس : هو إبراهيم.
والوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا محمد بن يحي بن حسان التنيسي، ومحمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي، قالا : ثنا إبراهيم بن عيينة، أنبأ حسين بن عقيل العقيلي، عن الضحاك، في قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ قال : الإمام.
والوجه الثالث : حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ يعني : قريشا والناس والعرب.
قوله :﴿واستغفروا الله﴾ حدثنا أبي، ثنا عمران بن موسى الطر سوسي، ثنا عبد الصمد بن يزيد، قال : سمعت الفضل يقول : قول العبد :﴿استغفر الله﴾ قال : تفسيرها : أقلني. وقوله :﴿إن الله غفور رحيم﴾ حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق :﴿إن الله غفور﴾ أي يغفر الذنب.
قوله :﴿رحيم﴾ وبه في قوله :﴿رحيم﴾ قال : يرحم العباد على ما فيهم.