تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم﴾
[ ثم أفيضوا ] يا قريش [ من حيث أفاض الناس ] أي من عرفة بأن تقفوا بها معهم، وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف معهم. وثم للترتيب في الذكر [ واستغفروا الله ] من ذنوبكم [ إن الله غفور ] للمؤمنين [ رحيم ] بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى