تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾، وذلك الحمس، قريش، وكنانة، وخزاعة، وعامر بن صعصعة، كانوا يبيتون بالمشعر الحرام، ولا يخرجون من الحرم خشية أن يقتلوا، وكانوا لا يقفون بعرفات، فأنزل الله عز وجل فيهم يأمرهم بالوقوف بعرفات، فقال لهم :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾، يعني ربيعة، واليمن كانوا يفيضون من عرفات قبل غروب الشمس، ويفيضون من جمع إذا طلعت الشمس، فخالف النبي صلى الله عليه وسلم في الإفاضة.
﴿واستغفروا الله﴾ لذنوبكم.
﴿إن الله غفور﴾ لذنوب المؤمنين.
﴿رحيم﴾ بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى