جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٧٨- روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت : كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر الناس يقفون بعرفة، قالت : فلما جاء الإسلام، أمر الله نبيه أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله :﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾(١). ( ت : ٢٤/٤٢٢ ).
١ - أخرجه الإمام البخاري في التفسير، سورة البقرة: ١٩٨: ٥/١٥٨. وانظر جامع البيان: ٢/٢٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى