لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الإشارة فيه ألا تعلم نفسك بما تمتاز عن أشكالك في الظاهر ؛ لا بلبسة ولا بخرقة ولا بصفة، بل تكون كواحد من الناس، وإذا خطر ببالك أنك فعلت شيئاً، أو بك أو لك أو معك شيء فاستغفرْ اللهَ، وجَدِّدْ إيمانك فإنه شِرْكٌ خَفِيٌّ خَامَرَ قلبَك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى