جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾، أي : من عرفة، كان القريش لا يخرجون من الحرم يقفون عند أدنى الحل قائلين : نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم بخلاف الناس، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة ويخرجوا من الحرم كسائر الناس، وحينئذ ثم : للتراخي في الإخبار، أو من مزدلفة إلى منى بعد الإفاضة من عرفة إليها، وحينئذ المراد بالناس : إبراهيم عليه السلام، أو جميع الناس، ﴿وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ﴾، من جاهليتكم، ﴿إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، يغفر الذنب وينعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى