فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩].
إن قلتَ : كيف عطف الإفاضة، مع أنها الإفاضة من عرفات ؟
قلتُ : ثُمّ للترتيب الإخباري لا الزماني.
أو المراد بالإفاضة الثانية، الإفاضة من مزدلفة إلى منى، لا من عرفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى