إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ من حيث أفاض الناس ] أمر لقريش بالإفاضة من عرفات إلى جمع، وكانوا يقفون بجمع بأنا أهل الحرم لا نخرج عنه، بل الإفاضة من عرفات مذكورة(١)، فهي الإفاضة من جمع إلى المنى، والناس إبراهيم ومن تبعه عليه السلام(٢).
١ في قوله تعالى: [فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام] سورة البقرة: الآية ١٩٨..
٢ يظهر أن المؤلف رجح القول الثاني في المراد بالإفاضة في الآية، وهوالإفاضة من جمع "مزدلفة" إلى منى ولكن الذي عليه إجماع الحجة من أهل التأويل – كما حكى ذلك الطبري- هو الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة. وذكر القرطبي أن لا معول على غيره من الأقوال. انظر جامع البيان ج٢ ص٢٩١- ٢٩٣، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٤٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى