جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا (١) آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾، يدخل فيها كل خير في الدنيا وصرف كل شر، ﴿وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً﴾، مثلها يدخل فيها الخير كله، ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، تخصيص بعد التعميم ؛ لأنه هو الفوز، وبعض السلف خصص الحسنة في الموضعين بشيء خاص، والتعميم أولى.
١ في مسند الإمام أحمد "كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"/١٢ منه [بل أخرجه البخاري في "الدعوات" (٦٣٨٩)، وفي غير موضع من صحيحه، ومسلم في "الذكر والدعاء" (٥/٥٤٦) فالعزو إليهما أفضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى