الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ وهم النبيّ والمؤمنون.
واختلفوا في معنى الحسنتين.
فقال علي رضي الله عنه : في الدنيا حسنة إمرأة صالحة وفي الآخرة الحسنة الحور العين. ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ المرأة السوء.
قال الحسن : في الدنيا حسنة : العلم والعبادة وفي الآخرة حسنة : الجنّة والرضوان.
السّدي و[ ابن حيان ] : في الدنيا حسنة رزقاً حلالاً واسعاً وعملاً صالحاً وفي الآخرة حسنة الثواب والمغفرة.
عطية : في الدنيا حسنة العلم والعمل وفي الآخرة حسنة تيسير الحساب ودخول الجنّة.
وقيل : في الدنيا حسنة التوفيق والعصمة وفي الآخرة حسنة النجاة والرحمة. وقيل : في الدنيا حسنة أولاداً أبراراً وفي الآخرة حسنة موافقة الأنبياء.
وقيل : في الدنيا حسنة المال والنعمة وفي الآخرة حسنة تمام النعمة وهو الفوز والخلاص من النّار ودخول الجنّة.
وقيل : في الدنيا حسنة الدين واليقين وفي الآخرة حسنة اللقاء والرضا.
وقيل : في الدنيا حسنة الثبات على الإيمان وفي الآخرة حسنة السلامة والرضوان.
وقيل : في الدنيا حسنة الاخلاص وفي الآخرة حسنة الخلاص.
وقيل : في الدنيا حسنة حلاوة الطاعة وفي الآخرة حسنة لذة الروية.
قتادة : في الدنيا عافية وفي الآخرة عافية.
دليل هذا التأويل ما روى حميد عن أنس " أن رسول الله ﷺ عاد رجلاً قد صار مثل الفرخ المنتوف فقال رسول الله ﷺ هل كنت تدعوا له بشيء أو تسأله شيئاً ؟ قال : كنت أقول اللّهمّ [ ما كنت معاتبي ] به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا. فقال : سبحان الله إذاً لا تستطيعه ولا تطيقه فهلاّ قلت : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار ".
فدعا الله بها فشفاه الله.
سهل بن عبدالله : في الدنيا حسنة السنّة وفي الآخرة حسنة الجنّة.
المسيب عن عوف في هذه الآية قال : من آتاه الله الإسلام والقرآن وأهلاً ومالاً وولداً فقد أولى في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
حماد عن ثابت إنّهم قالوا لأنس بن مالك : إدع الله لنا، فقال : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
قالوا : زدنا، فأعادها، قالوا : زدنا، قال : ما تريدون قد سألت الله تعالى لكم خير الدنيا والآخرة.
قال أنس :" وكان رسول الله ﷺ يكثر أن يدعو بها اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار ".
سفيان الثوري في هذه الآية : في الدنيا حسنة الرزق الطيب والعلم، وفي الآخرة حسنة الجنّة.
مجاهد عن ابن عبّاس قال : عند الركن اليماني ملك قائم منذ خلق الله السماوات والأرض يقول آمين، فقولوا : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وقال ابن جريج : بلغني إنه كان يؤمر أن يكون أكثر دعاء المسلم في الوقف : اللّهمّ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
واختلفوا في معنى الحسنتين.
فقال علي رضي الله عنه : في الدنيا حسنة إمرأة صالحة وفي الآخرة الحسنة الحور العين. ﴿وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ المرأة السوء.
قال الحسن : في الدنيا حسنة : العلم والعبادة وفي الآخرة حسنة : الجنّة والرضوان.
السّدي و[ ابن حيان ] : في الدنيا حسنة رزقاً حلالاً واسعاً وعملاً صالحاً وفي الآخرة حسنة الثواب والمغفرة.
عطية : في الدنيا حسنة العلم والعمل وفي الآخرة حسنة تيسير الحساب ودخول الجنّة.
وقيل : في الدنيا حسنة التوفيق والعصمة وفي الآخرة حسنة النجاة والرحمة. وقيل : في الدنيا حسنة أولاداً أبراراً وفي الآخرة حسنة موافقة الأنبياء.
وقيل : في الدنيا حسنة المال والنعمة وفي الآخرة حسنة تمام النعمة وهو الفوز والخلاص من النّار ودخول الجنّة.
وقيل : في الدنيا حسنة الدين واليقين وفي الآخرة حسنة اللقاء والرضا.
وقيل : في الدنيا حسنة الثبات على الإيمان وفي الآخرة حسنة السلامة والرضوان.
وقيل : في الدنيا حسنة الاخلاص وفي الآخرة حسنة الخلاص.
وقيل : في الدنيا حسنة حلاوة الطاعة وفي الآخرة حسنة لذة الروية.
قتادة : في الدنيا عافية وفي الآخرة عافية.
دليل هذا التأويل ما روى حميد عن أنس " أن رسول الله ﷺ عاد رجلاً قد صار مثل الفرخ المنتوف فقال رسول الله ﷺ هل كنت تدعوا له بشيء أو تسأله شيئاً ؟ قال : كنت أقول اللّهمّ [ ما كنت معاتبي ] به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا. فقال : سبحان الله إذاً لا تستطيعه ولا تطيقه فهلاّ قلت : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار ".
فدعا الله بها فشفاه الله.
سهل بن عبدالله : في الدنيا حسنة السنّة وفي الآخرة حسنة الجنّة.
المسيب عن عوف في هذه الآية قال : من آتاه الله الإسلام والقرآن وأهلاً ومالاً وولداً فقد أولى في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
حماد عن ثابت إنّهم قالوا لأنس بن مالك : إدع الله لنا، فقال : اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
قالوا : زدنا، فأعادها، قالوا : زدنا، قال : ما تريدون قد سألت الله تعالى لكم خير الدنيا والآخرة.
قال أنس :" وكان رسول الله ﷺ يكثر أن يدعو بها اللّهمّ ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار ".
سفيان الثوري في هذه الآية : في الدنيا حسنة الرزق الطيب والعلم، وفي الآخرة حسنة الجنّة.
مجاهد عن ابن عبّاس قال : عند الركن اليماني ملك قائم منذ خلق الله السماوات والأرض يقول آمين، فقولوا : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وقال ابن جريج : بلغني إنه كان يؤمر أن يكون أكثر دعاء المسلم في الوقف : اللّهمّ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.