الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ) [ ١٩٩ ].
أي عافية في الدنيا، وعافية في الآخرة. قاله قتادة(١).
وقيل : " الحسنة في الدنيا : العلم(٢) والعبادة. وفي الآخرة : الجنة " (٣). قاله الحسن(٤) وسفيان(٥).
وقال ابن زيد : " الحسنة في الدنيا : المال، وفي الآخرة : الجنة " (٦)، وقال السدي(٧).
١ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٣٢، والدر المنثور ١/٥٦٠..
٢ - في جميع النسخ: العمل. وتصويبه من المصدرين السابقين..
٣ - انظر: جامع البيان ٤/٢٠٥، وتفسير القرطبي ٢/٤٣٢، والمصدرين السابقين..
٤ - انظر: المصادر السابقة..
٥ - انظر: تفسيره: ٦٥..
٦ - قوله: "قاله الحسن... الجنة" ساقط من ق..
٧ - انظر: جامع البيان ٤/٢٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى