إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وِمِنْهُم مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدنيا حَسَنَةً﴾ هي الصِّحةُ والكَفاف والتوفيقُ للخير ﴿وَفِي الآخرة حَسَنَةً﴾ هي الثوابُ والرحمة ﴿وَقِنَا عَذَابَ النار﴾ بالعفو والمغفرةِ، ورُوي عن علي رضي الله عنه أن الحسنةَ في الدنيا المرأةُ الصالحة، وفي الآخرةِ الحورُ، وعذابُ النار امرأةُ السوءِ، وعن الحَسَن أن الحسنةَ في الدنيا العلمُ والعبادة، وفي الآخرة الجنة. وقنا عذابَ النار معناه احفظنا من الشهوات والذنوب المؤدِّية إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى