أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وِمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ أي رزقاً واسعاً، وعيشاً رغداً ﴿وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ ثواباً ومغفرة، وجنة عرضها كعرض السموات والأرض؛ فكان حقاً على الله أن ينيله ما يتمناه فضلاً من لدنه ونعمة وقيل: إن حسنة الدنيا: المرأة الصالحة