النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً﴾(١) فيها أربعة تأويلات :
أحدها : أنه الحسنة العافية في الدنيا والآخرة، وهو قول قتادة.
والثاني : أنها نِعَمُ الدنيا ونِعَمُ الآخرة، وهو قول أكثر أهل العلم.
والثالث : أن الحسنة في الدنيا العلمُ، والعبادة، وفي الآخرة الجنة، وهو قول الحسن، والثوري.
والرابع : أن الحسنة في الدنيا المال، وفي الآخرة الجنة، وهو قول ابن زيد، والسدي.
١ - في الصحيحين عن أنس قال: كان أكثر دعوة يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسن وقنا عذاب النار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى