تفسير ابن عرفة — ابن عرفة
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَفِي الآخرة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار﴾.
ضعف الشيخ أبو حيان العطف هنا للفصل(١). وأجاب بعض الطلبة بأن « حسنة » مفعول صريح وفي الأخيرة مجرور مؤخر في المعنى، فتقديمه يصيره فاصلا.
فقال ابن عرفة : لا يضر ذلك عندهم. وأنا فيه عندي أنّه نعت نكرة تقدم عليها فصار حالا، والحال صفة في المعنى، وإذا كان صفة فالفصل ( به )(٢) جائز لأنه جزء من الموصوف أو كالجزء. ونظيره ( من )(٣) الآية التي مثل بها. قال :( وما يجيء )(٤) ( تمثيل )(٥) الفصل إلا بقوله تعالى ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾(٦) بالنصب على قراءة حمزة(٧) وأما قوله تعالى ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأمانات إلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ الناس أَن تَحْكُمُواْ بالعدل﴾(٨) فالفصل هنالك بالظرف ( وهي )(٩) جملة معطوفة على جملة.
ضعف الشيخ أبو حيان العطف هنا للفصل(١). وأجاب بعض الطلبة بأن « حسنة » مفعول صريح وفي الأخيرة مجرور مؤخر في المعنى، فتقديمه يصيره فاصلا.
فقال ابن عرفة : لا يضر ذلك عندهم. وأنا فيه عندي أنّه نعت نكرة تقدم عليها فصار حالا، والحال صفة في المعنى، وإذا كان صفة فالفصل ( به )(٢) جائز لأنه جزء من الموصوف أو كالجزء. ونظيره ( من )(٣) الآية التي مثل بها. قال :( وما يجيء )(٤) ( تمثيل )(٥) الفصل إلا بقوله تعالى ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾(٦) بالنصب على قراءة حمزة(٧) وأما قوله تعالى ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأمانات إلى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ الناس أَن تَحْكُمُواْ بالعدل﴾(٨) فالفصل هنالك بالظرف ( وهي )(٩) جملة معطوفة على جملة.
١ - البحر المحيط ٢/١٠٥..
٢ - ج: فيه..
٣ - ج: في..
٤ - ج: وبالخير..
٥ - أ: تفصيل..
٦ - سورة هود الآية: ٧١..
٧ - قرأ حمزة وابن عامر وحفص ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع – انظر حجة القراءات لأبي زرعة ص ٣٤٧..
٨ - سورة النساء الآية: ٥٨..
٩ - أ ب: وهو..
٢ - ج: فيه..
٣ - ج: في..
٤ - ج: وبالخير..
٥ - أ: تفصيل..
٦ - سورة هود الآية: ٧١..
٧ - قرأ حمزة وابن عامر وحفص ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ بالنصب. وقرأ الباقون بالرفع – انظر حجة القراءات لأبي زرعة ص ٣٤٧..
٨ - سورة النساء الآية: ٥٨..
٩ - أ ب: وهو..