لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
إن كان خيراً فخير وإن كان غيراً فغير. ﴿واللهُ سَرِيعُ الحِسَابِ﴾ للعوام في الفرصة، وللخواص في كل نَفَس.
ويقال ذكر فريقين : منهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا، والثاني يقول في الدنيا والعقبى، وثالث لم يذكرهم وهم الراضون بقضائه، المستسلمون لأمره، الساكنون عن كل دعاء واقتضاء.
ويقال ذكر فريقين : منهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا، والثاني يقول في الدنيا والعقبى، وثالث لم يذكرهم وهم الراضون بقضائه، المستسلمون لأمره، الساكنون عن كل دعاء واقتضاء.