الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ﴾ يعني من حجّ عن ميت كان الأجر بينه وبين الميت.
عن الفضل بن عبّاس " إنه كان ردف النبيّ ﷺ أتاه رجل فقال : إن أمي عجوز كبيرة لا تستمسك على الرحل و ان ربطتها [ خشيت ] أن أقتلها.
فقال له : أرأيت لو كان على أمك دين كنت قاضيه ؟ قال : نعم قال : فحجّ عنها ".
أبو سلمة عن أنس " أن رسول الله ﷺ قال في رجل أوصى بحجّة :«كتب له أربع حجات : حجّة الذي كتبها، وحجّة الذي نفدها، وحجّة الذي أخذها، وحجة الذي أمر بها ".
وقال سعيد بن جبير : جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال : إني آجرت نفسي واشترطت عليهم الحجّ ( معهم ) فهل يجزيني ذلك ؟
قال : انت من الذين قال الله ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ﴾. ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ يعني إذا حاسب فحسابه سريع لانه لا يحتاج إلى تمديد ولا وعي منه ولا روية ولا فكرة.
وقال الحسن : أسرع من لمح البصر.
وفي الحديث ان الله تعالى يحسب في قدر حلب شاة وقيل هو إنه إذا حاسب. . . واحداً واحداً حاسب جميع الخلق، فمعنى الحساب تعريف الله عباده مقادير الجزاء على أعمالهم وتذكيره إياهم ما نسوه من ذلك، يدلّ عليه قوله ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [المجادلة: ٦].
عن الفضل بن عبّاس " إنه كان ردف النبيّ ﷺ أتاه رجل فقال : إن أمي عجوز كبيرة لا تستمسك على الرحل و ان ربطتها [ خشيت ] أن أقتلها.
فقال له : أرأيت لو كان على أمك دين كنت قاضيه ؟ قال : نعم قال : فحجّ عنها ".
أبو سلمة عن أنس " أن رسول الله ﷺ قال في رجل أوصى بحجّة :«كتب له أربع حجات : حجّة الذي كتبها، وحجّة الذي نفدها، وحجّة الذي أخذها، وحجة الذي أمر بها ".
وقال سعيد بن جبير : جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال : إني آجرت نفسي واشترطت عليهم الحجّ ( معهم ) فهل يجزيني ذلك ؟
قال : انت من الذين قال الله ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ﴾. ﴿وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ يعني إذا حاسب فحسابه سريع لانه لا يحتاج إلى تمديد ولا وعي منه ولا روية ولا فكرة.
وقال الحسن : أسرع من لمح البصر.
وفي الحديث ان الله تعالى يحسب في قدر حلب شاة وقيل هو إنه إذا حاسب. . . واحداً واحداً حاسب جميع الخلق، فمعنى الحساب تعريف الله عباده مقادير الجزاء على أعمالهم وتذكيره إياهم ما نسوه من ذلك، يدلّ عليه قوله ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [المجادلة: ٦].