المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾( ٢٠٢ )
وقوله تعالى :﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾ الآية، وعد على كسب الأعمال الصالحة في صيغة الإخبار المجرد(١)، والرب تعالى سريع الحساب لأنه لا يحتاج إلى عقد ولا إلى إعمال فكر، وقيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : كيف يحاسب الله الخلائق في يوم ؟ فقال «كما يرزقهم في يوم »، وقيل : الحساب هنا المجازاة، كأن المجازي يعد أجزاء العمل ثم يجازي بمثلها(٢)، وقيل معنى الآية سريع مجيء يوم الحساب، فالمقصد بالآية الإنذار بيوم القيامة.
وقوله تعالى :﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾ الآية، وعد على كسب الأعمال الصالحة في صيغة الإخبار المجرد(١)، والرب تعالى سريع الحساب لأنه لا يحتاج إلى عقد ولا إلى إعمال فكر، وقيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : كيف يحاسب الله الخلائق في يوم ؟ فقال «كما يرزقهم في يوم »، وقيل : الحساب هنا المجازاة، كأن المجازي يعد أجزاء العمل ثم يجازي بمثلها(٢)، وقيل معنى الآية سريع مجيء يوم الحساب، فالمقصد بالآية الإنذار بيوم القيامة.
١ - الظاهر رجوع الجملة إلى الفريقين فريق الإٍسلام وفريق الكفر بدليل قوله: (والله سريع الحساب) فإن سرعة الحساب لا تختص بالمؤمنين..
٢ - أي بسرعة..
٢ - أي بسرعة..