تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ) نزلت الآية في الأخنس بن شريق حليف بني زهرة فإنه أتى النبي عليه السلام وقال :«إني أحبك، وأريد أن أؤمن بك، والله يعلم ما في قلبي، وكان يبطن بغضه، وكان عليه السلام يعجبه قوله ( ويُسَرُّ به ) (١)فنزلت الآية :( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ) » (٢) يعني في العلانية.
وأما قوله :( ويشهد الله على ما في قلبه ) قرأ ابن مسعود : وشهيد(٣) الله على ما في قلبه. وقرأ ابن محيصن : ويشهد الله على ما في قلبه، وهما في الشواذ، والمعروف هو الأول.
وقوله تعالى :( وهو ألد الخصام ) أي : شديد الخصومة قال الشاعر :
وقال مجاهد :( ألد الخصام ) أي : الظالم في الخصومة.
وأما قوله :( ويشهد الله على ما في قلبه ) قرأ ابن مسعود : وشهيد(٣) الله على ما في قلبه. وقرأ ابن محيصن : ويشهد الله على ما في قلبه، وهما في الشواذ، والمعروف هو الأول.
وقوله تعالى :( وهو ألد الخصام ) أي : شديد الخصومة قال الشاعر :
| إن تحت ( التراب ) (٤) حزْما وجودا | وخصيما ألَدَّ ذا مِعْلاق |
١ - في "ك": ويسره..
٢ - رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢/١٨١-١٨٢) عن السدي مرسلا..
٣ - كذا "بالأصل، وك" وفي تفسير القرطبي، وغيره: (ويستشهد)..
٤ - في لسان العرب (مادة: علق): الاحجار..
٢ - رواه ابن جرير الطبري في تفسيره (٢/١٨١-١٨٢) عن السدي مرسلا..
٣ - كذا "بالأصل، وك" وفي تفسير القرطبي، وغيره: (ويستشهد)..
٤ - في لسان العرب (مادة: علق): الاحجار..