تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾، نزلت في الأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب بن أبي سلمة الثقفي، وأمه اسمها ريطة بنت عبد الله بن أبي قيس القرشي، من بني عامر بن لؤي، وكان عديد بني زهرة، وكان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره أنه يحبه ويحلف بالله على ذلك، ويخبره أنه يتابعه على دينه، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه ذلك ويدنيه في المجلس، وفي قلبه غير ذلك، فأنزل الله عز وجل :﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ﴿ويشهد الله على﴾ ما يقول، يعني يمينه التي حلف بالله، و ﴿ما في قلبه﴾ أن الذي يقول حق ﴿وهو ألد الخصام﴾ يقول : جدلا بالباطل، كقوله سبحانه :﴿وتنذر به قوما لدا﴾ ( مريم : ٩٧ )، يعني جدلاء خصماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى