معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ على ما فِي قَلْبِهِ...﴾
كان ذلك رجلا يُعجب النبي صلى الله عليه وسلم حديثُه، ويُعلمه أنه معه ويحلف على ذلك فيقول :( الله يعلم ). فذلك قوله " ويشهِد الله " أي ويستشهِد الله. وقد تقرأ " ويَشْهَدُ اللّهُ " رفع " على ما في قلبِهِ ".
وقوله :﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ...﴾
يقال للرجل : هو ألدّ من قوم لُدّ، والمرأة لدَّاء ونسوة لُدّ، وقال الشاعر :
ويقال : ما كنتَ أَلَدَّ فقد لَدِدْتَ، وأنت تَلَدّ. فإذا غلبت الرجل في الخصومة ( قلت : لدَدته ) فأنا ألُدّه لَدّاً.
وقول الله تبارك وتعالى :﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ نُصِبت، ومنهم من يرفع " ويهلكُ " رَفَع لا يردّه على " لِيفسِد " ولكنه يجعله مردودا على قوله :﴿ومِن الناسِ من يعجِبك قوله... ويهلِك﴾ والوجه الأوّل أحسن.
كان ذلك رجلا يُعجب النبي صلى الله عليه وسلم حديثُه، ويُعلمه أنه معه ويحلف على ذلك فيقول :( الله يعلم ). فذلك قوله " ويشهِد الله " أي ويستشهِد الله. وقد تقرأ " ويَشْهَدُ اللّهُ " رفع " على ما في قلبِهِ ".
وقوله :﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ...﴾
يقال للرجل : هو ألدّ من قوم لُدّ، والمرأة لدَّاء ونسوة لُدّ، وقال الشاعر :
| اللدُّ أقرانُ الرجالِ اللُدِّ | ثم أُرَدِّى بِهِمُ مَنْ يَرْدِى |
وقول الله تبارك وتعالى :﴿وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ﴾ نُصِبت، ومنهم من يرفع " ويهلكُ " رَفَع لا يردّه على " لِيفسِد " ولكنه يجعله مردودا على قوله :﴿ومِن الناسِ من يعجِبك قوله... ويهلِك﴾ والوجه الأوّل أحسن.