محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام ٢٠٤﴾.
﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ أي : يعظم في نفسك حلاوة حديثه وفصاحته في أمر الحياة الدنيا التي هي مبلغ علمه ﴿ويشهد الله على ما في قلبه﴾ أي : يحلف بالله على الإيمان بك والمحبة لك وأن الذي في قلبه موافق للسانه لئلا يتفرس فيه الكفر والعداوة ؛ أو معناه : يظهر لك الإسلام ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق على نحو ما وصف به أهل النفاق حيث قالوا : نشهد إنك لرسول الله(١). كقوله تعالى :﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله...﴾ (٢) الآية ﴿وهو ألدّ الخصام﴾ شديد الخصومة، جدل بالباطل.
﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ أي : يعظم في نفسك حلاوة حديثه وفصاحته في أمر الحياة الدنيا التي هي مبلغ علمه ﴿ويشهد الله على ما في قلبه﴾ أي : يحلف بالله على الإيمان بك والمحبة لك وأن الذي في قلبه موافق للسانه لئلا يتفرس فيه الكفر والعداوة ؛ أو معناه : يظهر لك الإسلام ويبارز الله بما في قلبه من الكفر والنفاق على نحو ما وصف به أهل النفاق حيث قالوا : نشهد إنك لرسول الله(١). كقوله تعالى :﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله...﴾ (٢) الآية ﴿وهو ألدّ الخصام﴾ شديد الخصومة، جدل بالباطل.
١ [٦٣/ المنافقون/ ١] ونصها: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ١﴾..
٢ [٤/ النساء/ ١٠٨] ونصها: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ١٠٨﴾..
٢ [٤/ النساء/ ١٠٨] ونصها: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ١٠٨﴾..