الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ومن الناس من يعجبك قوله﴾ الآية يعني الأخنس بن شريق وكان منافقا حلو الكلام حسن العلانية سيىء السريرة وقوله ﴿في الحياة الدنيا﴾ لأن قوله إنما يعجب الناس في الحياة الدنيا ولا ثواب له عليه في الآخرة ﴿ويشهد الله على ما في قلبه﴾ لأنه كان يقول للنبي ﷺ والله إني بك لمؤمن ولك محب ﴿وهو ألد الخصام﴾ أي شديد الخصومة وكان جدلا بالباطل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى