اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :" السِّلْم " قرأ(١) هنا " السَّلْم " بالفتح نافعٌ، والكِسائيُّ، وابنُ كثيرٍ، والبَاقُونَ بالكَسْر، وأمَّا التي في الأَنْفال [ آية ٦١ ] فلم يَقْرَأْها بالكَسْرِ إلاَّ أَبُو بكرٍ وحدَه، عَنْ عاصِمٍ، والتي في القِتال [ آية : ٣٥ ] فلم يَقْرَأْها بالكَسْرِ إلاَّ حمزةُ وأَبُو بكرٍ أيضاً، وسيأتي. فقِيل : هَما بمعنىً، وهو الصلحُ مثل رَطْل ورِطْل وجَسْر وجِسْر وهو يُذَكَّر ويُؤَنَّث، قال تعالى :﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾، وحَكَوْا :" بَنُو فُلانٍ سِلْمٌ، وسَلْمٌ "، وأصلُه من الاسْتِسْلاَمِ، وهو الانقيادُ، قال تعالى :﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [البقرة: ١٣١] الإسلامُ : إسلامٌ الهدى، والسِّلْم على الصُّلْحِ، وترك الحرب راجع إلى هذا المعنى ؛ لأَنَّ كُلَّ واحدٍ كَصَاحِبهِ، ويُطْلَقُ على الإِسلاَم قاله الكِسَائي وجماعةٌ ؛ وأنشدوا :[ الوافر ]
دَعَوْتُ عَشِيرَتِي لِلسِّلْمِ لَمَّارَأيْتُهُمُ تَوَلَّوا مُدْبِرينَا(٢)
يُنْشَدُ بالكَسْرِ، وقال آخرُ في المفتُوحِ :[ البسيط ]
شَرَائِعُ السَّلْمِ قَدْ بَانَتْ مَعَالِمُهَافَما يَرَى الكُفْرَ إِلاَّ مَنْ بِه خَبَلُ(٣)
فالسِّلْمُ والسَّلْمُ في هذين البيتَيْنِ بمعنى الإِسْلاَم، إلاَّ أنَّ الفَتْحَ فيما هو بمعنى الإِسلام قليل، وقرأ(٤) الأَعْمشُ بفتح السِّين واللامِ " السَّلَم ".
وقيل : بل هما مختلفا المعنى : فبالكَسْرِ الإِسلامُ، وبالفتحِ الصلحُ.
قال أبُو عُبَيدة : وفيه ثلاثُ لُغَاتٍ : السَّلْم والسِّلْم والسُّلْم بالفَتْح والكَسْر والضمِّ.
" كافةً " مَنْصُوبٌ على الحالِ، وفي صَاحِبهَا ثلاثةُ أقوالٍ.
أظهرها : أنه الفاعلُ في " ادْخُلُوا "، والمعنَى : ادخُلُوا السِّلْم جميعاً، وهذه حالٌ تُؤَكِّدُ معنى العمومِ، فإنَّ قولَكَ :" قام القومُ كافةً " بمنزلةِ : قَامُوا كلُّهم.
والثاني : أنه " السِّلْمُ " قالهُ الزَّمخشريُّ، وأَبُوا البقاءِ(٥)، قال الزمخشريُّ : ويَجُوزُ أن تكونَ " كافةً " حالاً من " السِّلْمِ " ؛ لأنها تُؤَنَّثُ كما تُؤَنَّثُ الحَرْبُ ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
السِّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِهِوالحَرْبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِها جُرَعُ(٦)
على أنَّ المؤمنينَ أُمِرُوا أَنْ يدْخُلُوا في الطاعاتِ كُلِّها، ولا يَدْخُلوا في طَاعةٍ دونَ طاعةٍ، قال أَبُو حيَّان تَعْلِيلُه كونُ " كافةً " حالاً مِنَ " السِّلْم " بقولِه :" لأَنَّها تُؤَنَّثُ كما تُؤَنَّثُ الحرب " ليس بشيءٍ ؛ لأنَّ التاءَ في " كَافَّة " ليست للتأنيثِ، وإن كان أَصْلُها أَنْ تَدُلَّ عليه، بل صار هذا نقلاً مَحْضاً إِلى مَعْنَى جميعٍ وكُلٍّ، كما صار قاطبةً وعامَّة، إذا كانَ حالاً نَقْلاً مَحْضاً.
فإذا قلت :" قامَ الناسُ كَافةً، وقَاطِبةً " لم يَدُلَّ شيءٌ من ذلك على التأْنِيثِ، كما لا يَدُلُّ عليه " كُلّ " و " جميع ".
والثالث : أَنْ يكونَ صاحبُ الحالِ هما جَمِيعاً : أَعْنِي فاعلَ " ادْخُلُوا " و " السِّلْم " فتكونُ حالاً مِنْ شَيْئَين.
وهذا ما أجازه ابنُ عطيةَ فإنه قال : وتَسْتَغْرقُ " كافة " حنيئذٍ المؤمِنين، وجميعَ أجزاءِ الشَّرْع، فتكونُ الحالُ مِنْ شَيْئَيْن وذلك جائِزٌ نحو قولِهِ :﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ﴾ [مريم: ٣٧]. ثم قال بعد كلامٍ : وكافةً معناه جميعاً، فالمرادُ بالكافّةِ الجماعةُ التي تَكُفُّ مخالِفيها.
وقوله :" نحو قوله فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُه " يعني أنَّ " تَحْمِلُهُ " حالٌ مِنْ فاعِل " أَتَتْ " ومِنَ الهاء في " بِهِ " قال أبو حيَّان :" هذا المِثَالُ ليس مُطَابِقاً لِلْحَالِ من شَيئينِ لأنَّ لفظَ " تَحْمِلُهُ " لا يحتمل شيئَيْن، ولا تقع الحالُ مِنْ شيئينِ إِلاَّ إِذَا كان اللفظُ يحتملهما، واعتبارُ ذلك بجَعْلِ ذَوِي الحالِ مُبْتدأَيْنِ، وجعل تلك الحالَ خبراً عنهما، فمتى صَحَّ ذلك صَحَّتِ الحالُ ؛ نحو قوله [ الطويل ]
وَعُلِّقْتُ سَلْمَى وَهْيَ ذَاتُ مُوَصَّدٍوَلَمْ يَبْدُ للأَتْرَابِ مِنْ ثَدْيِهَا حَجْمُ
صَغِيرَيْنِ تَرْعَى البَهْمَ يَا لَيْتَ أَنَّنَاإِلَى اليَوْمِ لَمْ نَكْبَرْ ولَمْ تَكْبَرِ البَهْمُ(٧)
فصغيرَين حالٌ من فاعل " عُلِّقْتُ " ومِنْ " سَلْمَى " لأنك لو قُلْت : أنا وسَلْمى صَغِيرانِ لَصَحَّ ومثلُه قولُ امرِئ القَيس :[ الطويل ]
خَرَجْتُ بِهَا نَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَاعَلَى أَثَرَيْنَا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ(٨)
فنْمشِي حالُ من فاعل " خَرَجْتُ "، ومِنْ " هَا " في " بِهَا " ؛ لأنَّك لو قلتَ :" أنا وهي نمشي " لصَحَّ، ولذلك أَعْرَب المُعْرِبُونَ " نَمْشِي " حَالاً مِنْهُما، كما تَقَدَّم، و " تَجُرُّ " حالاً مِنْ " هَا " في " بِهَا "، فقط ؛ لأنه لا يصلُحُ أن تجعل " تَجُرُّ " خبراً عنهما، لو قلتَ :" أنا وهي تَجرُّ " لم يَصِحَّ ؛ فكذلك يتقدَّر بمفردٍ وهو " جارَّة " وأنت لو أَخْبَرْتَ به عن اثْنين، لم يَصِحَّ ؛ فكذلك " تَحْمِلُهُ " لا يَصْلُح أَنْ يكون خَبَراً عن اثنين، فلا يَصِحُّ أَنْ يكونَ حالاً منهما، وأمَّا " كَافّة " فإنها بمعنى " جَمِيع "، و " جمِيع " يَصِحُّ فيها ذلك، لا يُقالُ :" كَافَّة " لا يَصحُّ وقوعُها خَبَراً، لو قلتَ :" الزَّيْدُونَ وَالْعَمْرُونَ كَافَّةً " لم يجزْ، فلذلك لا تقعُ حالاً ؛ على ما قَرَّرتُ ؛ لأنَّ ذلك إِنَّما هو بسبب التزام نصب " كافةً " على الحال، وأنها لا تتصرَّفُ لا مِنْ مانعِ معنوي، بدليلِ أنَّ مرادِفَها وهو " جَمِيع " و " كُلّ " يُخْبَرُ به، فالعارِضُ المانِعُ ل " كافَّة " من التصرُّفِ لا يَضُرُّ، وقولُه :" الجماعةُ الَّتِي تَكُفُّ مخالِفيها " يعني : أَنَّها في الأصْلِ كذلك، ثم صار اسْتِعْمالُها بمعنى جَمِيع وكُلّ ".
واعْلَمْ أنَّ أَصْلَ " كافة " اسمُ فاعلٍ مِنْ كَفَّ يَكُفُّ، أي : مَنَع، ومنه " كَفُّ الإِنسانِ " ؛ لأنها تَمْنَعُ ما يقتضيه، و " كِفّة المِيزَانِ " لجمعها الموزون، ويقالُ : كَفَفْتُ فُلاَناً عن السُّوء، أي : منعتُه، ورجل مَكْفُوفٌ، أي : كُفَّ بَصَرُهُ مِنْ أَنْ يبصر، وَالكُفَّةُ - بالضَّمِّ - لكل مستطيلٍ، وبالكَسْرِ، لكلِّ مُسْتدِير.
وقيل :" كافة " مصدرٌ كالعاقبة والعافية. وكافة وقاطبة مِمَّا لَزم نصبُها على الحالِ، فإخراجُهما عن ذلك لَحْنٌ.

فصل


لمَّا بيَّن الله - تعالى - أقسامَ النَّاسِن وأنهم يَنْقَسِمون إلى مُؤْمنٍ، وكافِرٍ، ومُنَافِق قال هاهنا : كُونَوا على مِلَّة واحدة، على الإسلام، واثْبتُوا عليه.
قال ابنُ الخطيب(٩) : حمل أكثرُ المفسرِين السِّلْمَ على الإسلامِ، وفيه إِشكالٌ ؛ لأنه يَصِيرُ التقدِيرُ : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادخُلُوا في الإِسْلام، والإِيمانُ هو الإسلامُ، ومعلومٌ أَنَّ ذلك لا يَجوزُ، فلهذا ذكر المفسرون وُجُوهاً.
أحدها : أَنَّ المرادَ بالآيةِ المنافقُونَ، والتقديرُ : يا أَيُّهَا الذي آمنوا بأَلْسنتِهم ادخلُوا بكُلِّيتِكُمْ في الإسلام، ولا تَتَّبعُوا خطواتِ الشيطانِ، أي آثار تَزيينه، وغروره في الإِقامةِ على النِّفاقِ، واحتجوا على هذه بالآيةِ، فهذا التأويلُ على أَنَّ هذه الآيةَ إِنَّما وردت عَقِيبُ مَا مَضَى من ذكر المنافقين وهو قولُه :﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾
" الآية " فلمَّا وصفهم بما ذكر، دعاهم في هذه الآيةِ إلى الإيمان بالقلب، وترك النفاق.
وثانيها : رُوِيَ أَنَّ هذه الآية نزلتْ في طائفةٍ من مُسْلِمي أهل الكتاب ك " عَبْد اللَّهِ ابن سَلامٍ " وأصحابِهِ، وذلك لأنهم كانوا يُعظِّمون السَّبْتَ، ويكرهون لُحْمَان الإِبِل، بعدما أَسْلَموا وقالوا : يَا رسُولَ اللَّهِ : إِنَّ التوراةَ كتابُ اللَّهِ، فدعْنَا فلنقم بها في صَلاتِنا باللَّيْلِ، فأمرهم اللَّهُ بهذه الآيةِ أَنْ يدخُلُوا في السِّلْم كافَّةً(١٠) [ أي : في شَرَائِعِ الإِسَلام كافة ](١١) ولا يتمسَّكُوا بشَيْءٍ من أَحْكامِ التوراة، اعتقاداً له وعملاً به، ولا تتبعوا خُطُواتِ الشيطانِ في التمسُّكِ بأْحْكامِ التوراة بَعْدَ أَنْ عرفْتُم أنها صارت مَنْسُوخةً، وقائِلُ هذا القولِ جعل " كَافَّةً " من وصف " السِّلْم "، كأنه قِيلَ : ادخُلُوا في جميع شَعائِر الإسلام اعتقاداً وعملاً.
وثالثها : أَنَّ هذا الخطابَ لأَهْلِ الكتابِ الَّذِينَ لم يؤمنوا بالنبي - عليه السلام - يَعْنِي :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾. أي : بالكتاب المتقدم ﴿ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً﴾، أي : آمنوا بجميع أنبيائه وكُتُبهم، وبمحمَّد، وكتابهِ على التمامِ، ولا تتبعوا خُطُواتِ الشيطان في تحسينه الاقتصارَ على التوراةِ بسبب أَنَّهُ دِينٌ اتفق الكُلُّ على أنه حَقٌّ، بسبب أَنَّهُ جاء في التوارةِ : وتمسَّكُوا بالسبت ما دامتِ السمَواتُ والأَرْضُ، فيكون المرادُ من خُطُواتِ الشيطانِ الشبهات التي يتمسَّكُونَ بها في بَقَاءِ تلك الشريعة(١٢).
قال ابنُ عبَّاسٍ : نزلت الآيةُ في أهل الكتابِ، والمعنى :﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ بِمُوسَى وعِيسَى " ادْخُلُوا " فِي الإِسْلاَمِ بمحمدٍ - ﷺ - كَافَّةً (١٣) ".
وَروى " مُسْلِمٌ " عن أبي هريرة، عَنْ رَسُولِ الله - ﷺ - قال : والَّذِي نفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدهِ، لا يَسْمَعُ بي أَحَدٌ مِنْ هذه الأمَّةِ يَهُوديٌّ ولا نَصْرَانيٌّ، ثُمَّ لَمْ يؤمِنْ بالَّذِي أُرْسِلْتُ به إلاَّ كان مِنْ أَصحابِ النَّارِ(١٤) ".
ورابعها : أَنَّ المرادَ بهذا الخطابِ المسلِمُونَ، والمعنى :﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ دُومُوا على الإسلام فيما بَقِيَ من العُمُرِ ولا تَخْرُجوا عنه ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ أي : ولا تلتفتوا إلى الشُّبُهاتِ التي يُلْقيها إليكم أصحابُ الضلالةِ والغوايةِ(١٥).
قال حُذَيفةُ بنُ اليمانِ في هذه الآيةِ : الإِسْلاَمُ ثمانيةُ أَسْهم : الصلاةُ سهمٌ، والزكاة سَهْمٌ، والصدقةُ سَهْمٌ، والحجُّ سَهْمٌ، والعمرةُ سَهْمٌ، والجهادُ سَهْم، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنَّهْيُ عن المُنْكر سَهْمٌ، وقد خاب مَنْ لا سهم له(١٦).
فإنْ قيل : المؤمنُ الموصوفُ بالشيء يقُالُ له : دُمْ عَلَيْه، ولا يقالُ لهُ : ادخُلْ فيه، والمذكُور في الآيةِ هو قوله :" ادخلُوا ".
فالجوابُ : الكائن في الدار إذا علم أَنَّ له في المستقبل خروجاً عنها، فلا يمتنع أن يُؤْمَرَ بدخولها في المستقبل، وإن كان في الحال كائناً فيها ؛ لأن حالَ كونهِ فيها غيرُ الحالةِ التي أُمِر أن يدخل فيها، فإذا كان في الوقْتِ الثاني قد يخرج عنها، صَحَّ أن يؤمر بدخُلولِها.
وقال
١ - الصواب هنا العكس لا كما نقل المصنف، فقد قرأ نافع، والكسائي، وابن كثير: بفتح السين والباقون بالكسر. انظر: السبعة ١٨١، والحة ٢/٢٩٢، وحجة القراءات ١٣٠، والعنوان ٧٣، وشرح شعلة ٢٨٨، وشرح الطيبة ٤/٩٥، ٩٦، وإتحاف ١/٤٣٥..
٢ - ينظر: الطبري ٤/ ٢٥٣، المؤتلف والمختلف (٩)، والوحشيات (٧٥)، الدر المصون ١/٥١٠..
٣ -ينظر: البحر ٢/١١٨، الدر المصون ١/٥١٠..
٤ -انظر الكشاف ١/٢٥٢، والقرطبي ٣/١٧، وحكاه عن البصريين..
٥ -ينظر الإملاء لأبي البقاء ١/٩٠..
٦ - البيت للعباس بن مرداس ينظر: ديوانه (٨٧)، الخزانة ٢/٨٢، حاشية يس ٢/ ٢٨٦، إصلاح المنطق ٣٠، الكشاف ١/٢٥٢، البحر ٢/ ١٣٠، الدر المصون ١/٥١٠..
٧ - البيتان للمجنون ينظر: ديوانه ص ١٨٦، وخزانة الأدب ٤/ ٢٣٠، وأسرار العربية ص ١٩٠، وتذكرة النحاة ص ٤٢٣، ومجالس ثعلب ٢/٦٠٠، والدر المصون ١/٥١١..
٨ -ينظر: ديوانه ص ١٤، وخزانة الأدب ١١/٤٢٧، والدرر ٤/١٠، وشرح التصريح ١/٣٨٧، وشرح شواهد الشافية ص ٢٨٦، وشرح شواهد المغني ٢/٦٥٢، ٩٠١، وشرح عمدة الحافظ ص ٤٦٢، ولسان العرب (نير)، وأوضح المسالك ٢/٣٣٩، ورصف المباني ص ٣٣٠، وشرح شافية ابن الحاجب ٢/٣٣٨، ومغني اللبيب ٢/ ٥٦٤، وهمع الهوامع ١/٢٤٤، والدر المصون ١/٥١١..
٩ - ينظر: تفسير الفخر الرازي ٥/ ١٧٦..
١٠ -أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٢٥٥-٢٥٦) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" وعزاه للطبري عن عكرمة..
١١ - سقط في ب..
١٢ - ينظر: تفسير الفخر الرازي٥/١٧٦..
١٣ - ينظر: تفسير القرطبي ٣/١٨..
١٤ - تقدم..
١٥ -ينظر: تفسير الفخر الرازي ٥/ ١٧٦..
١٦ - انظر: تفسير القرطبي "الجامع لأحكام القرآن" (٣/١٧-١٨) فقد ذكر هذا الأثر عن حذيفة بن اليمان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى