مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَأَيُّهَا الذين ءَامَنُواْ ادخلوا فِي السلم﴾ وبفتح السين حجازي وعلي، وهو الاستسلام والطاعة أي استسلموا لله وأطيعوه أو الإسلام، والخطاب لأهل الكتاب لأنهم آمنوا بنبيهم وكتابهم، أو للمنافقين لأنهم آمنوا بألسنتهم ﴿كَافَّةً﴾ لا يخرج أحد منكم يده عن طاعته حال من الضمير في «ادخلوا » أي جميعاً، أو من السلم لأنها تؤنث كأنهم أمروا أن يدخلوا في الطاعات كلها، أو في شعب الإسلام وشرائعه كلها، وكافة من الكف كأنهم كفوا أن يخرج منهم أحد باجتماعهم ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خطوات الشيطان﴾ وساوسه ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ظاهر العداوة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى