لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كلَّف المؤمِنَ بأن يُسالِمَ كل أحدِ إلا نَفْسَه فإنها لا تتحرك إلا بمخالفة سيده ؛ فإن مَنْ سَالَم نَفْسَه فَتَرَ عن مجاهداته، وذلك سبب انقطاع كل قاصد، وموجِبُ فترةِ كل مريد.
و ﴿خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ ما يوسوسه إليك من عجزك عن القيام باستيفاء أحكام المعاملة، وتركِ نزعاتٍ لا عِبْرة بها، ولا ينبغي أن يُلْتَفَتَ إليها، بل كما قال الله تعالى :﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلقِيهِ فِي اليَمِّ﴾[القصص: ٧] ثم أَبْصِرْ ما الذي فعل به حين أَلْقَتْه، وكيف ردَّه إليها بعدما نجَّاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى