الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿السلام﴾ بكسر السين وفتحها. وقرأ الأعمش بفتح السين واللام، وهو : الإستسلام والطاعة، أي استسلموا لله وأطيعوه ﴿كَافَّةً﴾ لا يخرج أحد منكم يده عن طاعته. وقيل هو الإسلام. والخطاب لأهل الكتاب لأنهم آمنوا بنبيهم وكتابهم، أو للمنافقين لأنهم آمنوا بألسنتهم. ويجوز أن يكون كافة حالا من السلم، لأنها تؤنث كما تؤنث الحرب. قال :
على أن المؤمنين أمروا بأن يدخلوا في الطاعات كلها. وأن لا يدخلوا في طاعة دون طاعة. أو في شعب الإسلام وشرائعه كلها، وأن لا يُخلوا بشيء منها. وعن عبد الله بن سلام.
أنه استأذن رسول الله ﷺ أن يقيم على السبت وأن يقرأ من التوراة في صلاته من الليل و ( كافة ) من الكف، كأنهم كفوا أن يخرج منهم أحد باجتماعهم.
| السِّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِه | وَالحْرَبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِهَا جُرَعُ |
أنه استأذن رسول الله ﷺ أن يقيم على السبت وأن يقرأ من التوراة في صلاته من الليل و ( كافة ) من الكف، كأنهم كفوا أن يخرج منهم أحد باجتماعهم.