تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يكاد البرق يخطف أبصارهم. . . ) الآية ( يكاد ) كلمة القرب، يكاد يفعل، أي : قرب يفعل ( يخطف أبصارهم ) والخطف : استلاب بسرعة. وهذا من تمام المثل، ومعناه على القول الأول : تكاد دلائل الإسلام تزعجهم إلى النظر لولا ما سبق لهم من الشقاوة.
ومعناه على القول الآخر : يكاد القرآن يبهر قلوبهم.
( كلما أضاء لهم مشوا فيه ) معناه : كلما نالوا غنيمة وراحة ثبتوا على الإسلام. ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) يعني : كلما رأوا شدة وبلاء تأخروا. وقاموا، أي : وقفوا.
( ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ) يحتمل معنيين : أحدهما : لو شاء الله لذهب بما استفادوا من العز والأمان الذي لهم بمنزله السمع والبصر.
والثاني معناه : ولو شاء الله لذهب بأسماعهم وأبصارهم الظاهرة ؛ كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة.
( إن الله على كل شيء قدير ) يعني : قادر.
ومعناه على القول الآخر : يكاد القرآن يبهر قلوبهم.
( كلما أضاء لهم مشوا فيه ) معناه : كلما نالوا غنيمة وراحة ثبتوا على الإسلام. ( وإذا أظلم عليهم قاموا ) يعني : كلما رأوا شدة وبلاء تأخروا. وقاموا، أي : وقفوا.
( ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ) يحتمل معنيين : أحدهما : لو شاء الله لذهب بما استفادوا من العز والأمان الذي لهم بمنزله السمع والبصر.
والثاني معناه : ولو شاء الله لذهب بأسماعهم وأبصارهم الظاهرة ؛ كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة.
( إن الله على كل شيء قدير ) يعني : قادر.