تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال سبحانه :﴿يكاد البرق﴾ الذي في المطر ﴿يخطف أبصارهم﴾، يعني يذهب بأبصارهم من شدة نوره، يقول سبحانه : مثل الإيمان إذا تكلم به المنافق مثل نور البرق الذي يكاد أن يذهب بأبصارهم.
﴿كلما أضاء لهم﴾ البرق ﴿مشوا فيه﴾، يقول : كلما تكلموا بالإيمان مضوا فيه، يقول : ويضئ لهم نورا يهتدون به.
﴿وإذا أظلم عليهم﴾ البرق، أي ذهب ضوءه.
﴿قاموا﴾ في ظلمة لا يبصرون الهدى، و﴿لو شاء الله لذهب بسمعهم﴾ فلا يسمعون ﴿وأبصارهم﴾ فلا يرون أبدا، عقوبة لهم.
﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ من ذلك وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى