الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ومعنى :( يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ) أي يكاد الحق الذي دعوا إليه فخالفوه أن يهلكهم.
وقوله :( كُلَّمَا(١) أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ )[ ١٩ ].
هو مثل لما أظهروا من الإيمان الذي حقن دماءهم ومنع من(٢) أموالهم. ( وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ) : أي ثبتوا على ما أبطنوا من كفرهم.
وقال ابن مسعود : " كان رجلان من المنافقين هربا من(٣) النبي ﷺ إلى المشركين فأصابهما هذا المطر الذي ذكر الله، واشتد عليهم البرق والصواعق وأيقنا بالهلاك، فقالا : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمداً(٤) ﷺ، نضع بأيدينا في يده، فأصبحا(٥) فأتياه، وحسن(٦) إسلامَهُما. فضرب الله شأنهما وما نزل بهما مثلاً للمنافقين الذين كانوا بالمدينة. وكان المنافقون إذا حضروا مجلس النبي ﷺ جعلوا أصابعهم في آذانهم فرقاً(٧) مما ينزل على النبي ﷺ فيهم من نفي أو قتل كما فعل الرجلان خوفاً من صوت الصواعق " (٨).
ودل على ذلك قوله تعالى :( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ )(٩).
وعن ابن مسعود أيضاً في الآية أن قوله :( كُلَّمَا(١٠) أَضَاءَ لَهُمْ مَّشَوْا فِيهِ ) معناه : إذا كثرت أموالهم وغنموا ودامت سلامتهم قالوا : إن دين محمد ﷺ دين صدق(١١) وتمادوا على إظهار الإيمان وهو قوله :( كُلَّمَا(١٢) أضَاءَ لَهُمْ مَّشَوْا فِيهِ(١٣) ) أي تمادَوْا على حالهم، فإذا أحربوا(١٤) وهلكت أموالهم، قالوا : هذا من أجل دين محمد ﷺ، وهو قوله :( وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ) أي رجعوا(١٥) إلى كفرهم ونفاقهم(١٦).
وقال الحسن : " معنى المثل(١٧) الأول في قوله :( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً ) أنه تعالى مثل المنافقين كمثل رجل يمشي في ليلة مظلمة وفي يده شعلة من نار فهو يبصر بها موضع قدميه، فبينا(١٨) هو(١٩) كذلك أحوج ما كان إلى الضياء طُفئت ناره/ فلم يبصر كيف يمشي. وإن المنافق(٢٠) تكلم ب " لا إله إلا الله " فناكح بها المسلمين وحقن دمه وأحرز ماله. فلما كان عند الموت والحاجة/ إليها سلبه الله إياها إذ لم(٢١) تكن حقيقة، فبقي لا شيء معه كما بقي ذلك الرجل في ظلمة لا ضوء معه ".
وقيل : هي مثل في اليهود إذ في كتابهم ذكر محمد [ عليه السلام(٢٢) ] وصفته، فرأوه وعلموه فلم ينفعهم ذلك وكفروا به على علم منهم أنه نبي حق(٢٣) ".
وعلى أن(٢٤) الأمثال ضربها الله في المنافقين أكثر أهل التفسير.
قال الربيع بن(٢٥) أنس : معنى ذلك مثلهم كمثل قوم صاروا في ليلة مظلمة فيها رعد ومطر وبرق على جادة ظلماء، فإذا [ أبرق أبصروا ](٢٦) ومشوا، / وإذا أظلم(٢٧) تحيروا(٢٨) وشكوا في الجادة. وكذلك المنافق ؛ إذا تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له الأمر، وإذا شك تحيَّر وانتكس(٢٩) فصار في ظلمة من أمره(٣٠) ".
قوله :( وَلَوْا شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمُ(٣١) )[ ١٩ ] الآية(٣٢).
خص الله جل ذكره ذكر السمع والبصر [ لتقدم ذكرهما(٣٣) ] قبل ذلك، ووحَّد السمع لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه(٣٤).
وقيل : معنى الآية : " لو شاء الله لأطلع نبيه صلى الله عليه وسلم(٣٥) على نفاقهم(٣٦) وكفرهم فيستحلَّ(٣٧) دماءهم وأموالهم وأولادهم، وفيه تهديد ووعيد.
واختلف في البرق ؛ فروي عن علي رضي الله عنه أنه قال : " هو مخاريق الملائكة(٣٨) ".
وعنه أنه قال : " يحدث(٣٩) من ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد(٤٠) ".
وقال : " الرعد صوت الملك ".
وعن ابن عباس " أن البرق سوط من نور يزجي(٤١) به الملك السحاب(٤٢) " يريد أن البرق نور(٤٣) السوط إذا ضرب به.
وقال مجاهد : " البرق مصع الملك(٤٤) " والمصع(٤٥) الضرب، والمصاع عند العرب المجالدة بالسيوف(٤٦) والمخاريق(٤٧) السياط، واحدها مخراق وهو السوط.
وروى مجاهد عن ابن عباس " أن البرق ملك يتراءى(٤٨) ".
وفي يَخْطَفُ " أوجه وقراءات أفصحها " يخطف " بفتح الطاء مخففاً(٤٩). ولغة(٥٠) أخرى بكسر الطاء مخففاً(٥١)، وبه قرأ علي بن الحسين وابن وثاب(٥٢)، فدل ذلك على أنه يقال : خَطَفَ، يَخْطَفُ، وَخَطِفَ يَخْطِف(٥٣) لغتان فيه.
- ووجه ثالث : قرأ به الحسين وقتادة وعاصم الجحدري(٥٤) وهو كسر الخاء والطاء والتشديد، وأصله، ن " يَخِطِّفُ "، فأدغم التاء في الطاء بعد أن أسكنها(٥٥) وكسر الخاء لالتقاء(٥٦) الساكنين(٥٧).
- ووجه رابع(٥٨) : وهو فتح الخاء وكسر الطاء مشدداً وأصله أيضاً " يَخْتَطِفُ "، ثم ألقى حركة التاء [ على الخاء(٥٩) ]، وأدغم التاء في الطاء، وهو مروي أيضاً عن الحسن(٦٠).
وحكى الفراء(٦١) إسكان الخاء، والتشديد عن بعض أهل المدينة. كأنه أدغم التاء في الطاء، وترك الخاء على سكونها في " يختطف "، وهو بعيد، لأنه جمع بين ساكنين ليس أحدهما حرف لين(٦٢).
- ووجه سادس : ذكره الأخفش والكسائي والفراء(٦٣)، وهو كسر الياء والخاء(٦٤) والتشديد، وهو كالوجه الثالث إلا أنه كسر الياء للاتباع(٦٥).
- ووجه سابع : قرأ به أُبَيٌ، وهو " يَتَخَطَّفُ " على " يَتَفَعَّلُ " مثل " يَتَغَسَّلُ " (٦٦).
ومعنى يخطف يأخذ بسرعة.
وفي " أضاء " لغتان : ضاء وأضاء بمعنى(٦٧) حكاهما الفراء(٦٨).
وقوله :( كُلَّمَا(١) أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ )[ ١٩ ].
هو مثل لما أظهروا من الإيمان الذي حقن دماءهم ومنع من(٢) أموالهم. ( وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ) : أي ثبتوا على ما أبطنوا من كفرهم.
وقال ابن مسعود : " كان رجلان من المنافقين هربا من(٣) النبي ﷺ إلى المشركين فأصابهما هذا المطر الذي ذكر الله، واشتد عليهم البرق والصواعق وأيقنا بالهلاك، فقالا : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمداً(٤) ﷺ، نضع بأيدينا في يده، فأصبحا(٥) فأتياه، وحسن(٦) إسلامَهُما. فضرب الله شأنهما وما نزل بهما مثلاً للمنافقين الذين كانوا بالمدينة. وكان المنافقون إذا حضروا مجلس النبي ﷺ جعلوا أصابعهم في آذانهم فرقاً(٧) مما ينزل على النبي ﷺ فيهم من نفي أو قتل كما فعل الرجلان خوفاً من صوت الصواعق " (٨).
ودل على ذلك قوله تعالى :( يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ )(٩).
وعن ابن مسعود أيضاً في الآية أن قوله :( كُلَّمَا(١٠) أَضَاءَ لَهُمْ مَّشَوْا فِيهِ ) معناه : إذا كثرت أموالهم وغنموا ودامت سلامتهم قالوا : إن دين محمد ﷺ دين صدق(١١) وتمادوا على إظهار الإيمان وهو قوله :( كُلَّمَا(١٢) أضَاءَ لَهُمْ مَّشَوْا فِيهِ(١٣) ) أي تمادَوْا على حالهم، فإذا أحربوا(١٤) وهلكت أموالهم، قالوا : هذا من أجل دين محمد ﷺ، وهو قوله :( وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ) أي رجعوا(١٥) إلى كفرهم ونفاقهم(١٦).
وقال الحسن : " معنى المثل(١٧) الأول في قوله :( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً ) أنه تعالى مثل المنافقين كمثل رجل يمشي في ليلة مظلمة وفي يده شعلة من نار فهو يبصر بها موضع قدميه، فبينا(١٨) هو(١٩) كذلك أحوج ما كان إلى الضياء طُفئت ناره/ فلم يبصر كيف يمشي. وإن المنافق(٢٠) تكلم ب " لا إله إلا الله " فناكح بها المسلمين وحقن دمه وأحرز ماله. فلما كان عند الموت والحاجة/ إليها سلبه الله إياها إذ لم(٢١) تكن حقيقة، فبقي لا شيء معه كما بقي ذلك الرجل في ظلمة لا ضوء معه ".
وقيل : هي مثل في اليهود إذ في كتابهم ذكر محمد [ عليه السلام(٢٢) ] وصفته، فرأوه وعلموه فلم ينفعهم ذلك وكفروا به على علم منهم أنه نبي حق(٢٣) ".
وعلى أن(٢٤) الأمثال ضربها الله في المنافقين أكثر أهل التفسير.
قال الربيع بن(٢٥) أنس : معنى ذلك مثلهم كمثل قوم صاروا في ليلة مظلمة فيها رعد ومطر وبرق على جادة ظلماء، فإذا [ أبرق أبصروا ](٢٦) ومشوا، / وإذا أظلم(٢٧) تحيروا(٢٨) وشكوا في الجادة. وكذلك المنافق ؛ إذا تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له الأمر، وإذا شك تحيَّر وانتكس(٢٩) فصار في ظلمة من أمره(٣٠) ".
قوله :( وَلَوْا شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمُ(٣١) )[ ١٩ ] الآية(٣٢).
خص الله جل ذكره ذكر السمع والبصر [ لتقدم ذكرهما(٣٣) ] قبل ذلك، ووحَّد السمع لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه(٣٤).
وقيل : معنى الآية : " لو شاء الله لأطلع نبيه صلى الله عليه وسلم(٣٥) على نفاقهم(٣٦) وكفرهم فيستحلَّ(٣٧) دماءهم وأموالهم وأولادهم، وفيه تهديد ووعيد.
واختلف في البرق ؛ فروي عن علي رضي الله عنه أنه قال : " هو مخاريق الملائكة(٣٨) ".
وعنه أنه قال : " يحدث(٣٩) من ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد(٤٠) ".
وقال : " الرعد صوت الملك ".
وعن ابن عباس " أن البرق سوط من نور يزجي(٤١) به الملك السحاب(٤٢) " يريد أن البرق نور(٤٣) السوط إذا ضرب به.
وقال مجاهد : " البرق مصع الملك(٤٤) " والمصع(٤٥) الضرب، والمصاع عند العرب المجالدة بالسيوف(٤٦) والمخاريق(٤٧) السياط، واحدها مخراق وهو السوط.
وروى مجاهد عن ابن عباس " أن البرق ملك يتراءى(٤٨) ".
وفي يَخْطَفُ " أوجه وقراءات أفصحها " يخطف " بفتح الطاء مخففاً(٤٩). ولغة(٥٠) أخرى بكسر الطاء مخففاً(٥١)، وبه قرأ علي بن الحسين وابن وثاب(٥٢)، فدل ذلك على أنه يقال : خَطَفَ، يَخْطَفُ، وَخَطِفَ يَخْطِف(٥٣) لغتان فيه.
- ووجه ثالث : قرأ به الحسين وقتادة وعاصم الجحدري(٥٤) وهو كسر الخاء والطاء والتشديد، وأصله، ن " يَخِطِّفُ "، فأدغم التاء في الطاء بعد أن أسكنها(٥٥) وكسر الخاء لالتقاء(٥٦) الساكنين(٥٧).
- ووجه رابع(٥٨) : وهو فتح الخاء وكسر الطاء مشدداً وأصله أيضاً " يَخْتَطِفُ "، ثم ألقى حركة التاء [ على الخاء(٥٩) ]، وأدغم التاء في الطاء، وهو مروي أيضاً عن الحسن(٦٠).
وحكى الفراء(٦١) إسكان الخاء، والتشديد عن بعض أهل المدينة. كأنه أدغم التاء في الطاء، وترك الخاء على سكونها في " يختطف "، وهو بعيد، لأنه جمع بين ساكنين ليس أحدهما حرف لين(٦٢).
- ووجه سادس : ذكره الأخفش والكسائي والفراء(٦٣)، وهو كسر الياء والخاء(٦٤) والتشديد، وهو كالوجه الثالث إلا أنه كسر الياء للاتباع(٦٥).
- ووجه سابع : قرأ به أُبَيٌ، وهو " يَتَخَطَّفُ " على " يَتَفَعَّلُ " مثل " يَتَغَسَّلُ " (٦٦).
ومعنى يخطف يأخذ بسرعة.
وفي " أضاء " لغتان : ضاء وأضاء بمعنى(٦٧) حكاهما الفراء(٦٨).
١ - في ع٢: وكلما..
٢ - سقط من ع٣..
٣ - في ح، ع٣: عن..
٤ - في ع٣: محمد. وهو خطأ..
٥ - في ع٣: فأصبحنا. وهو تحريف..
٦ - في ع٢، ع٣: فحسن..
٧ - في ع٢: خوفاً..
٨ - انظر: تفسيره ٢/٣١..
٩ - التوبة آية ٦٤..
١٠ - في ع٢: كما. وهو خطأ..
١١ - في ع٣: صادق..
١٢ - في ع٢: كما. وهو خطأ..
١٣ - سقط من ق..
١٤ - في ع٢، أخربوا. وفي ع٣ حربوا..
١٥ - في ع٢: رجع..
١٦ - انظر: تفسيره ٢/٣١-٣٢..
١٧ - في ع١، ق: لمثل. وهو تحريف..
١٨ - في ع٢، ح، ع٣: فبينما..
١٩ - في ع٣: هم. وهو تحريف..
٢٠ - في ع٣: المنافقين. وهو خطأ..
٢١ - في ع٢: إذا. وهو تحريف..
٢٢ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٣ - عزاه القرطبي في تفسيره ١/٢٢٤ إلى ابن عباس..
٢٤ - في ح: بما. وهو خطأ..
٢٥ - في ع١، ق: ابن..
٢٦ - في ع٣: برق بصروا..
٢٧ - في ع٣: ظلم. وهو تحريف..
٢٨ - في ق: تخيروا. وهو تصحيف..
٢٩ - في ح: أرتكس..
٣٠ - انظر: جامع البيان ١/٣٢٤..
٣١ - تكملة ضرورية من ع٢، ع٣..
٣٢ - في ع٣: أي وهو خطأ..
٣٣ - في ع٢: لتقدمهما..
٣٤ - سقط من ق..
٣٥ - سقط "وسلم" من ع٣..
٣٦ - في ع٢: إنفاقهم. وهو تحريف..
٣٧ - في ع٢، ع٣: ويستحل..
٣٨ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣..
٣٩ - في ح: هو يحدث..
٤٠ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣..
٤١ - في ع٢، ق: يزجر..
٤٢ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣، والمحرر الوجيز ١/١٣٥، وتفسير القرطبي ١/٢١٧..
٤٣ - في ق: قدر، وهو تحريف..
٤٤ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٤..
٤٥ - في ق: المضع. وهو تصحيف..
٤٦ - في ق: السيوف..
٤٧ - والمخاريق جمع مخراق، وهو ثوب يلف، (وهو) من لعب الصبيان يضرب بعضهم به بعضاً ومنه سمي السيف مخراقاً. انظر: اللسان ١/٨٢٠..
٤٨ - انظر: جامع البيان ١/١٣٥، وتفسير القرطبي ١/٢١٧..
٤٩ - وعليه أكثر القراء، انظر: كتاب السبعة ١٤٨..
٥٠ - في ع٢: ولعلة. وهو تحريف..
٥١ - انظر: المحتسب ١/٦٢، والإملاء ١/٢٣، والمحرر الوجيز ١/١٣٧..
٥٢ - هو يحيى بن وثاب الكوفي، تابعي، ثقة. روى عن ابن عمر وابن عباس، وعرض عليه الأعمش وطلحة (ت١٠٣هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٩٩، وطبقات القراء ٢/٣٣٠..
٥٣ - سقط من ق..
٥٤ - هو عاصم بن أبي الصباح، البصري، قرأ على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم (ت١٢٨هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٢١٤، وطبقات القراء ١/٣٤٩..
٥٥ - قوله: "كسر الخاء" إلى "أن أسكنها" ساقط من ع٣..
٥٦ - في ع٣: للالتقاء..
٥٧ - انظر: المحتسب ١/٥٩، ومعاني القرآن ١/١٧، والمحرر الوجيز ١/١٣٧..
٥٨ - في ع٣: الربع. وهو تحريف..
٥٩ - قوله "على الخاء" سقط من ق. وفي ع٢: على الخاء على التاء..
٦٠ - انظر: معاني الفراء ١/١٧، والمحتسب ١/٥٩-٦٢، والإملاء ١/٢٣..
٦١ - انظر: معانيه ١/١٨..
٦٢ - انظر: المحتسب ١/٦١، وتفسير القرطبي ١/٢٢٢..
٦٣ - انظر: معانيه ١/١٨..
٦٤ - في ع١: الحاء. وهو تصحيف..
٦٥ - في ق: لاتباع. وهو خطأ. وانظر: هذا الوجه السادس في المحتسب ١/٦١..
٦٦ - قوله "مثل يتغسل" سقط من ق. وانظر: هذه القراءة في المحرر الوجيز ١/١٣٨، وتفسير القرطبي ١/٢٢٣..
٦٧ - سقط من ع٢..
٦٨ - انظر: معانيه ١/١٨..
٢ - سقط من ع٣..
٣ - في ح، ع٣: عن..
٤ - في ع٣: محمد. وهو خطأ..
٥ - في ع٣: فأصبحنا. وهو تحريف..
٦ - في ع٢، ع٣: فحسن..
٧ - في ع٢: خوفاً..
٨ - انظر: تفسيره ٢/٣١..
٩ - التوبة آية ٦٤..
١٠ - في ع٢: كما. وهو خطأ..
١١ - في ع٣: صادق..
١٢ - في ع٢: كما. وهو خطأ..
١٣ - سقط من ق..
١٤ - في ع٢، أخربوا. وفي ع٣ حربوا..
١٥ - في ع٢: رجع..
١٦ - انظر: تفسيره ٢/٣١-٣٢..
١٧ - في ع١، ق: لمثل. وهو تحريف..
١٨ - في ع٢، ح، ع٣: فبينما..
١٩ - في ع٣: هم. وهو تحريف..
٢٠ - في ع٣: المنافقين. وهو خطأ..
٢١ - في ع٢: إذا. وهو تحريف..
٢٢ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢٣ - عزاه القرطبي في تفسيره ١/٢٢٤ إلى ابن عباس..
٢٤ - في ح: بما. وهو خطأ..
٢٥ - في ع١، ق: ابن..
٢٦ - في ع٣: برق بصروا..
٢٧ - في ع٣: ظلم. وهو تحريف..
٢٨ - في ق: تخيروا. وهو تصحيف..
٢٩ - في ح: أرتكس..
٣٠ - انظر: جامع البيان ١/٣٢٤..
٣١ - تكملة ضرورية من ع٢، ع٣..
٣٢ - في ع٣: أي وهو خطأ..
٣٣ - في ع٢: لتقدمهما..
٣٤ - سقط من ق..
٣٥ - سقط "وسلم" من ع٣..
٣٦ - في ع٢: إنفاقهم. وهو تحريف..
٣٧ - في ع٢، ع٣: ويستحل..
٣٨ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣..
٣٩ - في ح: هو يحدث..
٤٠ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣..
٤١ - في ع٢، ق: يزجر..
٤٢ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٣، والمحرر الوجيز ١/١٣٥، وتفسير القرطبي ١/٢١٧..
٤٣ - في ق: قدر، وهو تحريف..
٤٤ - انظر: جامع البيان ١/٣٤٤..
٤٥ - في ق: المضع. وهو تصحيف..
٤٦ - في ق: السيوف..
٤٧ - والمخاريق جمع مخراق، وهو ثوب يلف، (وهو) من لعب الصبيان يضرب بعضهم به بعضاً ومنه سمي السيف مخراقاً. انظر: اللسان ١/٨٢٠..
٤٨ - انظر: جامع البيان ١/١٣٥، وتفسير القرطبي ١/٢١٧..
٤٩ - وعليه أكثر القراء، انظر: كتاب السبعة ١٤٨..
٥٠ - في ع٢: ولعلة. وهو تحريف..
٥١ - انظر: المحتسب ١/٦٢، والإملاء ١/٢٣، والمحرر الوجيز ١/١٣٧..
٥٢ - هو يحيى بن وثاب الكوفي، تابعي، ثقة. روى عن ابن عمر وابن عباس، وعرض عليه الأعمش وطلحة (ت١٠٣هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٩٩، وطبقات القراء ٢/٣٣٠..
٥٣ - سقط من ق..
٥٤ - هو عاصم بن أبي الصباح، البصري، قرأ على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم (ت١٢٨هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٢١٤، وطبقات القراء ١/٣٤٩..
٥٥ - قوله: "كسر الخاء" إلى "أن أسكنها" ساقط من ع٣..
٥٦ - في ع٣: للالتقاء..
٥٧ - انظر: المحتسب ١/٥٩، ومعاني القرآن ١/١٧، والمحرر الوجيز ١/١٣٧..
٥٨ - في ع٣: الربع. وهو تحريف..
٥٩ - قوله "على الخاء" سقط من ق. وفي ع٢: على الخاء على التاء..
٦٠ - انظر: معاني الفراء ١/١٧، والمحتسب ١/٥٩-٦٢، والإملاء ١/٢٣..
٦١ - انظر: معانيه ١/١٨..
٦٢ - انظر: المحتسب ١/٦١، وتفسير القرطبي ١/٢٢٢..
٦٣ - انظر: معانيه ١/١٨..
٦٤ - في ع١: الحاء. وهو تصحيف..
٦٥ - في ق: لاتباع. وهو خطأ. وانظر: هذا الوجه السادس في المحتسب ١/٦١..
٦٦ - قوله "مثل يتغسل" سقط من ق. وانظر: هذه القراءة في المحرر الوجيز ١/١٣٨، وتفسير القرطبي ١/٢٢٣..
٦٧ - سقط من ع٢..
٦٨ - انظر: معانيه ١/١٨..