تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يكاد البرق يخطف أبصارهم﴾ [ حتى أظهروا الإيمان وأسروا الشرك ] لشدة ضوئه ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا﴾ أي بقوا لا يبصرون ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾ حين أظهروا الإيمان، وأسروا الشرك.
قال محمد : قوله ﴿أو كصيّب من السماء﴾ معناه : أو كأصحاب صيب، و ﴿أو﴾ دخلت هنا لغير شك، وهي التي يقول النحويون : أنها تدخل للإباحة.
والمعنى : أن التمثيل مباح لكم في المنافقين، إن مثلتموهم بالذي استوقد نارا فذلك مثلهم، وإن مثلتموهم بأصحاب الصيب فهو مثلهم، ويقال : صاب المطر يصوب، إذا نزل.
قال محمد : قوله ﴿أو كصيّب من السماء﴾ معناه : أو كأصحاب صيب، و ﴿أو﴾ دخلت هنا لغير شك، وهي التي يقول النحويون : أنها تدخل للإباحة.
والمعنى : أن التمثيل مباح لكم في المنافقين، إن مثلتموهم بالذي استوقد نارا فذلك مثلهم، وإن مثلتموهم بأصحاب الصيب فهو مثلهم، ويقال : صاب المطر يصوب، إذا نزل.