الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يكاد البرق يخطف أبصارهم﴾ هذا تمثيل آخر يقول يكاد ما في القرآن من الحجج يخطف قلوبهم من شدة إزعاجها إلى النظر في أمر دينهم ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾ كلما سمعوا شيئا مما يحبون صدقوا وإذا سمعوا ما يكرهون وقفوا وذلك قوله عز وجل ﴿وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾ أي بأسماعهم الظاهرة وأبصارهم الظاهرة كما ذهب بأسماعهم وأبصارهم الباطنة حتى صاروا صما عميا فليحذروا عاجل عقوبة الله سبحانه وآجلها ف ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾ من ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى