تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة ) والآية من المتشابهات. وروى أصحاب الحديث عن أبي بن كعب ومجاهد، أنهما قالا في تفسير الآية : يأتي الله يوم القيامة في ظلل من الغمام. وأما أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المفسر فلم يتعرض للآية بشيء، وقال الزجاج : يحتمل معنى الآية من حيث اللغة : يأتي الله بما وعدهم من العقاب.
قال الشيخ الإمام : والأولى في هذه الآية وما يشاكلها أن نؤمن بظاهره ونكل علمه إلى الله تعالى وننزه الله سبحانه وتعالى عن سمات الحدث والنقص.
وأما قوله :( في ظلل ) فهو جمع الظلة وهو السترة من الغمام. قد ذكرنا معنى الغمام.
( والملائكة ) قرئ بالرفع والخفض(١). فإذا قرئ بالرفع، فهو منسوق على الله، وإذا قرئ بالخفض فهو منسوق على الظلل.
( وقضى الأمر ) أي : فرغ من الأمر، وذلك فصل الله القضاء بالحق بين الخلق.
( وإلى الله ترجع الأمور ) قال قطرب : إنما خص به يوم القيامة ؛ لأن الأمر يخلص يومئذ لله تعالى.
قال الشيخ الإمام : والأولى في هذه الآية وما يشاكلها أن نؤمن بظاهره ونكل علمه إلى الله تعالى وننزه الله سبحانه وتعالى عن سمات الحدث والنقص.
وأما قوله :( في ظلل ) فهو جمع الظلة وهو السترة من الغمام. قد ذكرنا معنى الغمام.
( والملائكة ) قرئ بالرفع والخفض(١). فإذا قرئ بالرفع، فهو منسوق على الله، وإذا قرئ بالخفض فهو منسوق على الظلل.
( وقضى الأمر ) أي : فرغ من الأمر، وذلك فصل الله القضاء بالحق بين الخلق.
( وإلى الله ترجع الأمور ) قال قطرب : إنما خص به يوم القيامة ؛ لأن الأمر يخلص يومئذ لله تعالى.
١ - قرأ أبو جعفر بالخفظ، وقرأ الباقون بالرفع. انظر النشر (٢/٢٢٧)، وتفسير البغوي (١/١٨٤)..